تواصل جامعة أبوظبي، التي تفتتح حرماً ثالثاً لها في دبي مطلع العام الأكاديمي المقبل 2017 – 2018، استقطاب الطلاب من مختلف الجنسيات والثقافات، للدراسة ضمن تخصصاتها العلمية المتنوعة في كليات الهندسة، وإدارة الأعمال، والآداب والعلوم، والقانون وذلك استعداداً للعام الأكاديمي الجديد والذي تنطلق الدراسة به في سبتمبر المقبل.
وقد شكّل الطلبة المواطنون 49% من مجموع الطلاب والطالبات المسجلين للدراسة ضمن برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه التي تطرحها الجامعة في حرميها بأبوظبي والعين وذلك خلال العام الأكاديمي 2016-2017، بينما بلغت نسبة الطلاب والطالبات الذين يمثلون عدداً من الدولة العربية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط 32%، فيما شكل طلبة دول جنوب آسيا نسبة 6%، وتوزّع الـ13% الباقون على جنسيات متنوعة من شتى أنحاء العالم.
وقال الدكتور وقار أحمد نائب مدير جامعة أبوظبي للشؤون الأكاديمية: إن رؤية حكومة أبوظبي الاستراتيجية  التي تركّز على تمكين الكوادر المواطنة عبر كافة القطاعات، وفي مقدمتها التعليم، تحرص أيضاً على ترسيخ قيم الانفتاح والتعاون الدولي لتحقيق التنمية البشرية المستدامة على المستويين المحلي والعالمي، ويمكن للجامعات أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف من خلال تعزيز قيم الانفتاح القائم على استقطاب الطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات والثقافات، وتعزيز أهمية التواصل الفكري والثقافي والمعرفي عبر مبادرات تبادل الوفود الطلابية. 
وأكد الدكتور أحمد على أن منظومة البنية التحتية المتكاملة وبرامج المنح الدراسية المتنوّعة التي توفرها جامعة أبوظبي تتكامل فيما بينها لتوفر بيئة تعليمية متميزة للطلبة من داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى حرص الجامعة على الالتزام بقيم التنوع والمساواة والتسامح وتقبل واحترام الثقافات الأخرى، كما تغرس الشعور بالانتماء لدى طلابها وطالباتها بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية المتنوعة، بحيث يكون مجتمع الجامعة نسخة مصغرة عن مجتمع دولة الإمارات الذي يجسّد قيم التنوّع والانفتاح والتسامح. 
ولتعزيز تجربة الحياة الجامعية التي تمكّن طلابها من الإبداع والتميّز، توفر الجامعة خيارات السكن الجامعي لكلٍ من الطالبات والطلاب القادمين من مختلف مناطق الدولة ودول الخارج. وكانت أعلنت مؤخراً عن توسعة السكن الجامعي المخصص للطالبات في حرم الجامعة بأبوظبي بإضافة 93 وحدة سكنية جديدة مجهزة لاستقبال الطالبات ابتداءً من العام الأكاديمي 2017-2018.
وإلى جانب المنشآت الحديثة والتجهيزات المتطورة التي يوفرها حرما الجامعة في أبوظبي والعين بما في ذلك من مختبرات متكاملة وقاعات دراسية مجهّزة ومرافق رياضية وصحية وترفيهية، يتميز الحرم الجديد للجامعة بدبي، والذي يبدأ مطلع العام الأكاديمي استقبال طلاب الدراسات العليا، بتجهيزات ذكية ومكتبة إلكترونية توفر لطلاب الدبلوم والماجستير والدكتوراه كل ما يحتاجونه للابتكار وإنجاز الأبحاث وتحقيق التميّز في مختلف البرامج الأكاديمية الحاصلة على الاعتمادات المحلية والعالمية.