نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أمس السبت ورشة عمل بعنوان الطاقة الإيجابية والسعادة، قدمتها مستشارة الطاقة الإيجابية المدربة الإماراتية خلود الطنيجي، وحضرها 41 متدرباً ومتدربة من العديد من الجهات منها: وزارة التربية والتعليم، والقوات المسلحة، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب – دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وبريد الإمارات، ومجلس أولياء أمور دبي، ومختبر دبي المركزي، وبلدية الشارقة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وواحة دبي للسيليكون، وجامعة الشارقة، وجامعة عجمان، وجامعة قسنطينة في الجزائر، والنادي الأهلي، ومؤسسة رواد، والمدرسة الأسترالية الدولية.
تقول الطنيجي عن الهدف من هذه الورشة: "هي جرعة من الأفكار الإيجابية ومقتطفات علمية في السعادة. الهدف منها نشر ثقافة التفكير الإيجابي، وأهمية الشعور بالسعادة في تحقيق الإنجازات في حياتنا الاجتماعية والعملية في ظل وجودنا في دولة السعادة، وقادتنا هم قادة السعادة، فهذا في حد ذاته يدعونا لنشر ثقافة السعادة والتفكير الإيجابي البناء".
بدأت الطنيجي الورشة بتوضيح مفهوم الإيجابية، وضرب الأمثلة عليه من ديننا الحنيف مستشهدة بآيات من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ثم عرضت مقياساً يضم عشرة أسئلة يمكن من خلالها معرفة مستوى الطاقة الإيجابية في شخصياتنا. ثم تناولت تأثير العلاقات والتواصل مع الآخرين على النجاح المهني حيث يشكل 60% من مقومات النجاح، في حين لا يشكل الأداء الوظيفي أكثر من 10% ، وتشكل انطباعات الآخرين عنك 30 %. وتناولت 10 صفات للشخصية الإيجابية، وختمت الورشة بأهم الممارسات اليومية التي تؤثر إيجابيا على الموظفين وتساهم في نشر ثقافة السعادة.
وقد أبدى المشاركون في الورشة تفاعلاً كبيراً، وأثنوا على اختيار الموضوع وعلى الأداء المتميز للمدربة، واقترحوا أن يعمم مثل هذا الموضوع على طلاب المدارس والجامعات لما له من أثر في تغيير نمط التفكير من الطريقة السلبية إلى الطريقة الإيجابية التي تسهم في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها كل منا.
وفي ختام الورشة قام د. محمد كامل المدير العام بتكريم المدربة خلود الطنيجي على أدائها وتطوعها في تقديم هذه الورشة، وجرى توزيع الشهادات على المشاركين.