استقبل سعادة جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أمس الثلاثاء 
نيافة المطران مار برثلماوس نثنائيل النائب البطريركي للسريان الأرثوذكس في الإمارات ودول الخليج ، يرافقه وفد من مجلس الكنيسة في الإمارات الشمالية يضم كلاًّ من السيد نزار عسكر، والسيد سهيل الزرقي، والسيد فارس جلو، والسيد سليمان سمعان.
تهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع على مركز جمعة الماجد وتجربته الرائدة في خدمة الثقافة والتراث، بالإضافة إلى بحث أوجه التعاون الثقافي.
وخلال اللقاء توجه جمعة الماجد بالشكر للوفد على هذه الزيارة، وأوضح أن الهدف الأساسي من تأسيس المركز هو نشر الثقافة والمعرفة من أجل تحقيق التواصل بين البشر جميعاً، فالثقافة أثبتت قدرتها على الوصول إلى الآخرين والتأليف بين الناس. كما بَيَّنَ أن المركز لا يقدم خدماته للباحثين والأفراد فقط بل يدعم المؤسسات الثقافية في أرجاء العالم، ومن ذلك إهداء عشرات الآلاف من الكتب للمكتبات في فلسطين وسلطنة عمان، ومكتبات اليمن، وغيرها. وأكّد على التعاون الثقافي بين المركز والعديد من الكنائس والأديرة خصوصاً في مجال المخطوطات، ومن ذلك الاتفاقيات التي وقَّعَها المركز مع بطريركية الإسكندرية، وبطريركية الروم الأرثوذكس في دمشق، ودير البلمند في لبنان، وذلك يدل على ثقتهم برسالة المركز وأهدافه، والمركز يقدر لهم ذلك ويشكرهم عليه.
ومن جانبه شكر الوفد سعادة جمعة الماجد على دوره الخيري والثقافي والجهود التي يبذلها في سبيل ذلك. وقال المطران مار برثلماوس: لقد زرنا مركز جمعة الماجد وسررنا جدًّا بما سمعناه وشاهدناه من جهد مبذول لخدمة العلم والثقافة والإنسان، حفظ الله الإمارات حكومة وشعباً، وبارك كل من يعمل في خدمة العلم والإنسان، وحفظ الله حكام هذا البلد الخيِّر والمعطاء".
وقد قام الوفد بجولة في أقسام المركز رافقهم فيها الدكتور محمد كامل المدير العام للمركز والأستاذ أنور الظاهري رئيس شعبة العلاقات العامة، اطلع الوفد خلالها على قسم المكتبات الخاصة، والمعمل الرقمي واستمع إلى شرح مفصل عن سير العمل فيه. كما زار قاعة المطالعة وخدمات الباحثين، وقسم الثقافة الوطنية.