يعزز معرض "حلال اكسبو دبي" ريادة دولة الإمارات وتطويرها لصناعة الحلال في المنطقة العربية وخارجها، وتتميز الإمارات بإمكانيات وموارد هائلة تمكنها لتكون مركزاً للاقتصاد الإسلامي ولجذب الاستثمارات الأجنبية إليها حيث احتلت المرتبة الثالثة بعد ماليزيا والبحرين في قطاع الاقتصاد والتمويل الإسلامي حسبما ذكر منظمو معرض حلال اكسبو دبي الذي سيعقد في 18 و19 سبتمبر 2017 في دبي.
وأعلن مركز دبي لتنمية الاقتصاد الإسلامي في اجتماعه الذي عقد مؤخراً عن استراتيجية نمو "جديدة" للسنوات الخمسة المقبلة حتى عام 2021 وذلك بعد عدة جلسات شارك فيها أصحاب المصلحة بهدف قياس وتوسيع نطاق تأثيرها على الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات.
وتدمج الاستراتيجية الركائز السبعة للاقتصاد الإسلامي في ثلاثة ركائز فقط، وتمركزت الاستراتيجية الأولية التي تُطبق منذ تأسيس المركز عام 2013 على سبعة قطاعات هي التمويل الإسالمي وصناعة الحلال والسياحة الصديقة للأسرة والبنية التحتية الرقمية والفنون الإسلامية والأزياء والتصميم والمعايرة والتصديق.
وذكر رئيس أحمد، مدير أورانج للمعارض والفعاليات وأحد منظمي معرض حلال اكسبو دبي "نحن متأثرون جداً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي الذي يريد دبي مركزاً للاقتصاد الحلال" مضيفاً "معرض حلال اكسبو دبي هو منصة لجذب الاستثمارات الأجنبية الحلال إلى دولة الإمارات. "
وتعتمد استراتيجية دبي على منهج من جانبين، الجانب الأول يركز على تطوير النظام الإيكولوجي للاقتصاد الإسلامي وإيجاد مؤشرات أداء رئيسية جديدة لمراقبة نمو القطاعات الهامة وقياس مساهمتها في الاقتصاد الوطني، والجانب الثاني يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للتمويل الإسلامي والصناعة والتجارة والمعايرة والثقافة وكوجهة أولى للتجارة الحلال والسياحة الأسرية.
وأشار رئيس "لقد اخترنا دبي لإقامة معرض حلال لانجازاتها الهائلة في تطوير الاقتصاد الإسلامي من خلال منهج وخطة فعالة لتطوير كل قطاع من قطاعات هذا الاقتصاد".
وتعتبر الاستراتيجية الجديدة لتنمية الاقتصاد الإسلامي التمويل الإسلامي أحد عوامل ومحركات النمو في دبي والاقتصاد الإسلامي في العالم.