قال العقيد جمال محمد البنّاي، مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة في شرطة دبي إن الحملة التي أطلقتها مرور دبي خلال الأسبوع الماضي من الشهر الجاري أسفرت عن مصادرة (225) دراجة هوائية مخالفة لقوانين السير والمرور، كانت تسير على شوارع تزيد سرعتها عن (60) كم/ساعة، في كل من شارع الشيخ زايد، وشارع أم سقيم، وشارع الوصل.
وأضاف أن الدراجات الهوائية تسببت في أكثر من (17) حادثاً مرورياً، أسفرت عن إصابة (18) شخصا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، لافتاً إلى أن قيادتها في طرق تزيد سرعتها على (60) كيلومتراً في الساعة، تسبب إرباكاً للسائقين وعلى أنفسهم، نظراً لعدم ملاءمتها لتلك الشوارع. 
وذكر العقيد جمال البنّاي، أن الهدف من الحملة هو تقليل حوادث الدراجات الهوائية، خصوصاً على الطرق التي تزيد سرعتها على (60) كم/ساعة. مشيراً إلى أن صدم دراجة حتى لو كان بسيطاً يسفر عادة عن وفاة قائدها أو تعرضه لإصابة بليغة، بسبب ارتطامه العنيف بالجسم الصلب سواءً كانت المركبة أو سقوطه على الأرض.
وأوضح أن شرطة دبي تنظم العديد من الحملات التوعوية على سائقي تلك الدراجات الهوائية، وجميها تهدف إلى توعيتهم بمواصفات الأمن والسلامة الواجب توافرها أثناء قيادة الدراجات الهوائية على الطرق، وإرشادهم بأهمية توافر وسائل السلامة اللازمة لتحقيق السلامة والوقاية من الحوادث المرورية، إضافة إلى توعية مستخدمي الدراجات الهوائية بأهمية الالتزام بقواعد وإجراءات السلامة المرورية، التي تعد مسؤولية الجميع.
وأشار إلى شروط ووسائل الأمن والسلامة التي يجب على سائقي تلك الدراجات اتباعها عند قيادة تلك الدراجات، تتمثل في احترام قوانين السير، ووضع خوذة تستوفي المعايير أثناء القيادة على الطريق العام، إذ إن ارتداء الخوذة بشكل سليم يخفف من مخاطر إصابة الرأس في حال التعرض لحادث مروري، إضافة إلى ارتداء السترة العاكسة أثناء القيادة، والتقيد بالإشارات الضوئية، والإشارات الأخرى الموجودة على الطريق، وبإرشادات شرطي المرور، كما يجب تثبيت ضوء أبيض ساطع وعاكس عند مقدمة الدراجة الهوائية، وضوء أحمر ساطع وعاكس للأنوار عند الجهة الخلفية، ويجب أن تكون الدراجات الهوائية مجهزة بمكابح صالحة.