في غرفة عقلي، دار حوار بين نفسي الفيلسوفة وبين خيالي الحكيم، على غرار الأغنية الشهيرة «مجموعة إنسان»، بصوت فنان العرب «محمد عبده»، (قالت: من أنت؟ قال: مجموعة أمثال، من كل ضد وضد سوف تلقيني! أضدادٌ من جميع الأشكال، أقول المَثَلْ وضدّه وسط عيني) ثم استمرت المناظرة بينهما، واستمريتُ أنا بقراءة لغة شفتيهما من بعيد؛ فالحقيقة أنني (حتى أنا احترت فيني)!
• قالت: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، فخير البر عاجله، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
• قال: العجلة من الشيطان، وكل «تأخيرة فيها خيرة»، ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
• قالت: الكتاب واضحٌ من عنوانه.
• قال: لا تحكم على الكتاب من عنوانه.
• قالت: المؤمن مُصاب.
• قال: النار لا تحرق مؤمن.
• قالت: اصرف ما في الجيب، يأتيك ما في الغيب.
• قال: القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.
• قالت: يا حظ مَن وفَّق رأسين في الحلال.
• قال: امشي في جنازة ولا تمشي في «جوازة»!
• قالت: اعمل الخير وارميه في البحر.
• قال: خيراً تعمل شراً تلقى.
• قالت: الساكت عن الحق شيطان أخرس.
• قال: من تدخل فيما لا يعنيه، لقي ما لا يرضيه.
• قالت: البيت بيتك.
• قال: «يا غريب كُن أديب»!