قام عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات، ومبارك علي القصيلي مدير مزاينة الرطب بتكريم الفائزين في مسابقة الدباس، والتي أسفرت عن فوز أحمد محمد علي مرشد المرر بالمركز الأول، وفاز معلا علي مرشد المرر بالمركز الثاني، وفي المركز الثالث جاءت موزة محمد عفصان المزروعي، وفي المركز الرابع جاء ورثة عبدالله حاذه المرر، وفي المركز الخامس جاءت مباركة سالم جابر المنصوري، والمركز السادس لأحمد حمد دمينة المنصوري.

ويُقام مهرجان ليوا للرطب تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وذلك في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة خلال الفترة من 19 يوليو ولغاية 29 يوليو 2017.

ويرعى المهرجان كل من أدنوك ومجموعة شركاتها، شركة الظاهرة الزراعية، شركة الفوعة، ومركز إدارة النفايات "تدوير"، وشركة سيكيورتيك. كما يدعم المهرجان كل من: ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، دائرة الشؤون البلدية والنقل- بلدية منطقة الظفرة، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، شركة أبوظبي للتوزيع، مركز خدمات المزارعين بأبوظبي، والشريك الإعلامي الرسمي قناة بينونة.

السوق الشعبي يحاكي الماضي بروح الحاضر ونكهة المستقبل
أعمال تراثية ومشغولات يدوية ونماذج قديمة تعكس مرحلة هامة من تاريخ  منطقة الظفرة وروائح الماضي تستقبل زوار السوق الشعبي المقام ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب، والذي لم يعد مجرد سوق بل تحول بفضل ما يضمه من نماذج تراثية متنوعة ومشغولات يدوية عديدة حرصت على تنفيذها بإتقان وبراعة كبير سيدات متمرسات حرصن على التمسك بعادات وتقاليد المنطقة، فأبدعن في تقديم تحف فنية لاقت إعجاب الجميع سواء من داخل الدولة أو خارجها .
فما أن تطأ قدميك أرض السوق الشعبي حتى تستقبلك روائح العطور والبخور الزكية، وتبهرك الأعمال اليدوية التي يتم تصنيعها بإتقان داخل السوق فيكون من الطبيعي أن تجد جاليات متنوعة وجنسيات مختلفة داخل السوق.
وتؤكد سلمى راشد  إحدى العارضات في السوق الشعبي أنها تحرص دائما على المشاركة في مهرجان ليوا للرطب منذ انطلاق دورته الأولى، وأنها تقدم مشغولات يدوية مصنوعة من سعف النخيل وهذه المنتجات تجد جمهورا كبيرا لها سواء من داخل الدولة أو خارجها،  ويحرص عدد غير قليل من الأجانب على شراء هذه المنتجات كتذكار لهم عند عودتهم إلى ديارهم .
ويشير عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير كافة الامكانيات والتسهيلات لامتاع الجمهور الكبير الذي يحرص على حضور الفعاليات من مختلف الجنسيات، حيث تشمل الفعاليات والأنشطة المُصاحبة إقامة السوق الشعبي بمشاركة حوالي 250 مواطنة من الحرفيات المُنتِجات من خلال المشاركة بـِ 130 محلا يتضمنها السوق، حيث الأجواء التراثية ذات الصلة بالنخيل والرطب، وإطلاق مُسابقة أجمل مخرافة، وكذلك العارضون المُتخصّصون بالحرف الشعبية والصناعات اليدوية، وفقاً لشروط واضحة ومُحدّدة وضعتها اللجنة العليا المنظمة من أجل المحافظة على روح المهرجان، وتقديمه في أفضل صورة.
وأضاف المزروعي ان السوق الشعبي تميز هذا العام بالعديد من المنتجات التي يتم تقديمها إلى الجمهور من زوار المهرجان الذين يحرصون على التجول داخل السوق الشعبي والاستمتاع بما يقدم داخل من مشغولات يدوية وتراثية مصنوعة من سعف النخيل بجانب باقي المعروضات التراثية الأخرى
ويؤكد المزروعي أن الإقبال الكبير من العارضات الراغبات في تقديم أعمالهن في السوق الشعبي يعكس مدى النجاح الكبير الذي يحققه المهرجان من عام لآخر.
 
استلام الخلاص والليمون اليوم
 تبدأ لجان الاستلام اليوم استلام مشاركات الخلاص والليمون حيث اعلنت اللجنة المنظمة مجموعة من الاشتراطات والمعايير والمواصفات في مسابقة الليمون المحلي والمنوع ومنها أن يكون الإنتاج محلياً ومن موسم 2017، ويجب أن يكون الليمون من محصول مزرعة المشارك أو حديقة منزله، حيث ينبغي عند التسجيل والمشاركة إبراز مستندات ملكية الأرض الزراعية أو المنزل. ويحق لكل فرد المشاركة في فئتَين فقط. كما تخضع المزارع والمنازل الفائزة بالمراتب الأولى في المسابقة للكشف من قبل لجنة التحكيم.
وينبغي ألاّ تتضمّن المشاركة الواحدة أكثر من صنف واحد ضمن فئات الصنف المعيّن. كما ينبغي خلو المحاصيل من الإصابات، وأن يكون خالياً من أيّ عيوب ظاهرة. كذلك أن يكون الحجم مناسباً، وألا يحتوي على ثمار غير مكتملة النضج. وينبغي أن يقدّم المحصول المراد المشاركة به في كل فئات المسابقة في مخرافة، وأن يكون وزن المنتَج المشارك 10 كيلوغرامات.

تستعرض التطبيق في مهرجان ليوا للرطب
مواطنة تبتكر لعبة ذكية لحماية النخل من السوسة الحمراء
يستقطب جناح المواطنة فرح البستكي في مهرجان ليوا للرطب، العديد من الزوار للاطلاع على اللعبة الإلكترونية الذكية التي ابتكرتها للتوعية بأهمية النخيل وترشيد استهلاك المياه في الزراعة ومحاربة سوسة النخيل، والتي أطلقت عليها إسم (Red Bug)، والتي استوحتها من تأخر بعض النخيل المحيط ببيتها وتعرضه لسوسة النخيل ما أدى إلى قطعه.
وتروي البستكي أن شجرة النخيل تعتبر جزءا من حياة المواطن الإماراتي، وهي الشجرة التي اعتنى بها الشيخ زايد "رحمه الله" وحافظ على زراعتها والاهتمام بها، ولقد تأثرت كثيرا عندما خسرت أشجار النخيل المحيطة ببيتها، واللاتي ربيت معهن، وأكلت من ثمارهن منذ نعومة أظفارها، مشيرة إلى أنه بسبب قلة الوعي بمخاطر سوسة النخيل الحمراء لدى بعض الأهالي والذين لا يتقنون الزراعة بالتحديد، فقد قضت السوسة الحمراء على نخيل بيتها ونخيل الكثير من البيوت.
وتتكون اللعبة من عشر مراحل تبدأ من تنظيف التربة وتجهيزها ، بناء العريش ، الحفر ووضع السماد، زراعة النخلة، تسلق النخلة، قطف الرطب، سقاية النخلة وفق الحد المطلوب، المحافظة على المياه ومنع هدرها من خلال تفقد الأنابيب، عملية تكريب النخيل، التخلص من السوس الأحمر دون أذية الحشرات النافعة .
يذكر أن فرح البستكي خريجة إدارة أعمال من كلية التقنية العليا وتحمل ماجستير في تاريخ الفنون والمتاحف من جامعة السوربون باريس أبوظبي .
 
مزارعو الظفرة : "ليوا للرطب" جهود مثمرة في دعم الثروة الزراعية
أشاد مزارعو منطقة الظفرة بالجهود المثمرة التي يقدمها مهرجان ليوا للرطب والتي تصب في دعم الثروة الزراعية، وحث أصحاب المزارع على التوسع في مشاريعهم الزراعية، والتي أسس قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال توجيهات سموه للحكومة في تذليل العقبات وتسخير الإمكانيات للارتقاء بالزراعة بكافة أشكالها.
كما ثمنوا الجهود التي يبذلها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ومتابعته المستمرة للمزارعين على أرض الواقع، ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة للمهرجان.
وقال أحمد المنصوري ، صاحب مزرعة، إن منطقة الظفرة شهدت على مدار السنين الماضية نقلات نوعية في الزراعة، وإن الإنفتاح والتجارب التي نقلت من خلال المهرجان شجعت المزارعين على خوض تجربة الزراعة غير المألوفة ،حيث شهدت زراعة كافة أصناف النخيل المزيد من التطور، فضلا عن زراعة العديد من أصناف الفاكهة مثل المانجو والليمون والموز والتين والرمان وغيرها، وأثبتت النتائج جودة الثمار وخلوها من الآفات، وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازا كبيرا من خلال زراعة أصناف يتم استيرادها من الخارج لتكون منتجا محليا.
وأشاد المزارع محمد المرر، بالجهود المثمرة التي تقدمها حكومتنا الرشيدة في سبيل الحفاظ على الزراعة التي تساهم في توسع المسطحات الخضراء، والمساهمة في التنمية الإقتصادية والاستغناء عن استيراد العديد من المنتجات الزراعية وسد احتياجات المنطقة، مشيرا إلى أن مهرجان ليوا للرطب من خلال فعالياته وبرامجه ساهم في أن تكون ليوا ومنطقة الظفرة وجهة لعشاق التراث والمزارعين وهواة العديد من الفعاليات التي تقدمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.
وأوضح سيف المزروعي أن المنافسة هذا العام جاءت بشكل أقوى عن السابق، حيث استعد المشاركون من أصحاب المزارع بشكل جيد من خلال الاهتمام المتزايد بمزارعهم، لإدراكهم بأن الشجرة إذا اعتنيت بها أعطتك أجمل ما لديها من إنتاج، ملاك مزارع النخيل والمشاركين في المزاينات المصاحبة، مثل سلة فواكه الدار والمانجو، مضيفا أن مزارعي المنطقة قدموا أفضل ما لديهم لإبهار الحكام والجمهور من أجل حصد المراكز الأولى، ما انعكس خلال المسابقة من أداء متقدم وثري وتقديم منتجات ذات جودة عالية.

مشاركة دائمة لـ " تدوير " في مهرجان ليوا للرطب
صرّح سعادة المهندس سعيد المحيربي، مدير عام تدوير (مركز إدارة النفايات - أبوظبي) بالإنابة، أن مشاركة تدوير في مهرجان ليوا للرطب 2017 تأتي انطلاقاً من دورها الحيوي كهيئة حكومية مسؤولة عن إدارة النفايات والحفاظ على سلامة ومظهر الحياة (المظهر العام) في إمارة أبوظبي، بما في ذلك تعزيز الوعي العام بترسيخ ثقافة إعادة التدوير والممارسات السليمة فيما يخص آليات جمع ونقل ومعالجة النفايات بطرق آمنة وفعّالة واقتصادية في مختلف أرجاء الإمارة، هذا الدور الذي ينسجم مع رؤية أبوظبي 2030 (مع خطة أبوظبي)، والذي يحقق بدوره أهداف تدوير الاستراتيجية في الحفاظ على التوازن بين ثقافة وتراث أبوظبي البيئي والتطوير العمراني (كما يتوافق ذلك مع المسؤولية المجتمعية لتدوير والتي تعتبر إحدى قيمها المؤسسية التي تسعى الى غرسها عبر المشاركات الفعالة في المناسبات والفعاليات المحلية.)
وأضاف سعادة المحيربي، أن تدوير حريصة دائماً على أن تكون جزءاً من المشهد الحضاري في أبوظبي من خلال مشاركتها في مهرجانات عديدة سنوياً ومن أبرزها مهرجان ليوا للرطب الذي يأتي في مقدمة الفعاليات في منطقة الظفرة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة. وسوف توفر تدوير خلال مشاركتها في مهرجان ليوا للرطب، قبل وأثناء وبعد المهرجان، عدداً من المشرفين والعُمال والآليات بالإضافة إلى جميع مستلزمات النظافة كما ستعمل كعادتها على استغلال فرصة المهرجان لتوعية الجمهور والزوار بأهمية إدارة النفايات وفق الممارسات السليمة، مثل الفصل من المصدر، وذلك ترسيخاً لثقافة الحفاظ على البيئة ومكافحة آفات الصحة العامة فضلاً عن إمكانية تحويل النفايات إلى رافد اقتصادي لإمارة أبوظبي وبالتالي بناء مجتمع مستدام يمكنه المنافسة عالمياً.