زار وفد من فريق الابتكار في هيئة الطرق والمواصلات، مقر بناة المدينة التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي في إمارة دبي، بهدف الاطلاع على (منهجية التصميم الإبداعي للخدمات) لدى بناة المدينة.
وأكّد أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص وقائد فريق الابتكار بالهيئة، أن الزيارة تضمنت الاطلاع على منهجية التصميم الإبداعي للخدمات لدى بناة المدينة،  ومختلف مرافق المبنى بما في ذلك (استوديو تصميم رحلة المتعامل)، الذي تم إعداده بطريقة مبتكرة تتناسب مع آلية العمل لرسم خرائط المتعاملين، وكذلك (بيت المتعامل)، الذي يمكن الاستفادة منه للتعرف إلى آراء المتعاملين وأفكارهم، واستخدام آخر ما توصلت إليه العلوم والتقنيات الحديثة والتطبيقات الحكومية الذكية لدراسة سلوكياتهم، وأنه تم البحث في إمكانية التعاون بين الطرفين للاستفادة من المقر لتطوير باقة الخدمات التي تقدمها الهيئة للجمهور من مختلف شرائح المجتمع. 

وقال: "تحرص هيئة الطرق والمواصلات دائما على ابتكار أفضل الحلول والخطط والاستراتيجيات في تقديم باقة خدماتها إلى الجمهور من مختلف شرائح المجتمع، وذلك بهدف إسعادهم ورفع مستوى رضاهم، كما تسعى الهيئة دائما إلى التعاون مع مختلف الجهات الرسمية ذات الصلة، وكذلك مع الشركات العالمية البارزة في هذا المجال، لتحقيق الأهداف الرامية إلى سعادة الفرد والمجتمع على حد سواء. 

الجدير بالذكر أن إطلاق مبادرة سباق (بناة المدينة) قد جاء من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في 9 ديسمبر 2014، بهدف توفير طريقة عمل مبتكرة للجهات الحكومية والبيئة المناسبة والبيئة المناسبة للتعاون في سبيل إيجاد حلول ومبادرات مبتكرة للخدمات المشتركة بين أكثر من جهة حكومية، وصنع خدمات حكومية جديدة ومبتكرة لجميع شرائح المجتمع. كما يتيح السباق الذي ينظمه مركز نموذج دبي بشكل سنوي الفرصة للجهات الحكومية للتنافس كفرق عمل وليس كجهات فردية، وذلك تعبيراً عن أهمية تكامل الجهات الحكومية في تحقيق أفضل النتائج.

ويركز عمل (بناة المدينة) على أربعة محاور شمولية هي رسم رحلة المتعامل، وإعادة تصميم هندسة الخدمات الحكومية المشتركة والخدمات ذات الأولوية بالتعاون مع الجهات المعنية، وبناء القدرات في مجال رسم رحلة المتعامل، وتصميم الخدمات وتنفيذ الدراسات والبحوث الخاصة بأسلوب التخاطب مع المتعامل   (Tone of Voice)  وبناء قدرات موظفي الصف الأمامي بما فيهم الموظفون خلف الشاشات الرقمية.