فوق جناح طائري، وعلى عقدة ضفائري، وحول كومة خسائري، كشفت ستائري، فجاءت بشائري، وظهر قوساً نصف دائري، في ظاهرةٍ طبيعية ناتجة عن الانكسار، من دون الاستسلام أو الانحسار، حين تتحلل جزيئات الضوء عبر قطرة ماء، كي تنتشر ألوان الأمل في السماء، ولرؤيتها يجب الوقوف عكس اتجاه الشمس، لتقذف من خلالها جميع عثرات الأمس، ولهذا لوّن حياتك، بالحِكمَةِ قبل مماتك، وفقاً للآتي:
• الأحمر: هو يبحث عن أقصر طريقٍ لبداية الحب، وهي تبحث عن أقصر طريقٍ لنهاية الحب، وكلاهما يجدان نقطة التقاطع في الزواج! لكن يحدث «أنهـُـم» يجدون طرق بداياتٍ لا تنتهي، و«أنهن» يجدن طرق نهاياتٍ لا تبتدأ.
• البرتقالي: المغادرون القادمون، خيرٌ من القادمون المغادرون في حياتنا!
• الأصفر: إن لم تشرق الشمس داخلك على الأرض، لن ترَ الشمس خارجك في السماء.
• الأخضر: يأخذ منك كل شيء ويتركك بلا شيء، ثم يطلب الصفح منك لأن الدنيا لا تساوي أي شيء!
• الأزرق: الانتصار على مَن تحب قمة الخسارة، بينما الخسارة أمام مَن تحب قمة الانتصار.
• النيلي: (تعجـب) الخيال من الواقع، و(تعجـب) الواقع من الخيال، والأصح بحذف حرف الجيم!
• البنفسجي: ماذا لو كانت النملة التي دهستها في مطبخك، تظن أنها تتقاسم معك مؤونة الشتاء!