تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، تنطلق غداً الثلاثاء، فعاليات الملتقى العلمي الأول "القيادات والإعلام أثناء الأزمات" الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ممثلة بمركز الأزمات وتطوير القيادات العليا، وذلك في نادي الضباط بمنطقة القرهود لمدة 3 أيام.
 ويناقش الملتقى الذي يتم تنظيمه لأول مرة في المنطقة موضوعات هامة تتعلق بتعامل القيادات والإعلام مع الأزمات ووضع حلول علمية تستفيد منها مختلف الجهات المشاركة، حيث سيتضمن الملتقى 6 جلسات رئيسية بمشاركة 86 مشاركاً وزارات الداخلية والإعلام، والمؤسسات الإعلامية، وأجهزة إدارة الأزمات ومراكز البحوث ذات العلاقة في الدول العربية، وبمشاركة 21 عضو هيئة علمية تابعة لـ 8 دولة عربية.
وستناقش الجلسات موضوعات هامة بينها "ثنائية الأزمات والإعلام"، و"الخطط الإعلامية للأزمات ورصد الخطاب الإعلامي"، والقيادات والتعامل مع الإعلام الجديد أثناء الأزمات، ودور المتحدثين الإعلاميين في الأزمات، وموضع التعامل مع الشائعات والحملات الإعلامية أثناء الأزمات.
وستشارك شرطة دبي في الملتقى بأربعة أوراق عمل هامة، أولها ورقة لمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، حول الإعلام والأمن في الأزمات، إضافة إلى ورقة سيتقدمها الدكتور محمد مراد عبد الله مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، وورقة للعميد الدكتور جاسم خليل ميرزا حول دور المتحدث الرسمي في إدارة الأزمات، فيما سيقدمها المقدم فيصل عيسى القاسم ورقة حول دور الإعلام الأمني في توجيه الآراء ودحض الشائعات.
أهداف الملتقى
ويهدف الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف المهمة من أبرزها: إطلاع القيادات على آليات وأسس التعامل مع الإعلام أثناء الأزمات، ومناقشة سبل التعامل الأمثل مع الأجهزة الإعلامية والصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء وفق أحدث ما خلصت إليه الأبحاث والدراسات العلمية، والتعرف على أسس إعداد الخطاب الإعلامي للأزمات وكيفية تفعيله وأسس التعامل مع الشائعات أثناء الأزمات ومناقشة أفضل السبل لمواجهة سلبياتها، وطرح الرؤى حيال التعامل مع فضاء الإعلام الجديد أثناء الأزمات مع إلقاء الضوء حول دور المتحدثين الرسميين ومسؤولياتهم في التواصل مع الإعلام أثناء الأزمات.
الجدير بالذكر أن مركز الازمات وتطوير القيادات العليا يعد واحداً من المراكز الفاعلة على المستوى العلمي نظراً لما تمثله إدارة الأزمات من أهمية كبرى في التعامل مع الأحداث بمستوياتها وأنواعها المختلفة، ولما يمثله تدريب القيادات العليا من أهمية تنعكس على التعامل مع الأحداث والأزمات وفق معايير مدروسة. ويتولى المركز تقديم الاستشارات الإدارية والتقنية لصناع القرار في الدول العربية، وكذلك تنظيم لقاءات القيادات العليا في الموضوعات التي تعنى بالأوضاع الطارئة واستشراف المستقبل.