في إطار شراكتها مع  دار بوشرون، علامة المجوهرات الفرنسية المعروفة، تنظم مؤسسة القلب الكبير، مزاداً صامتاً لبيع قطعة مجوهرات نادرة  من "دار بوشرون - آفا نود" مصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بقطع من الألماس يصل وزنها إلى (58,79 قيراط)، سيعود ريعها بالكامل لصالح دعم "صندوق تمكين الفتيات" الذي أطلقته مؤخراً قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير.

ويهدف "صندوق تمكين الفتيات" إلى معالجة قضايا زواج القاصرات، والإتجار بالفتيات، ومساعدتهن في الحصول على التعليم والرعاية الصحية، في مختلف مناطق تواجدهن حول العالم، إضافة إلى توحيد الجهود الدولية لتفعيل سياسات حماية الفتيات القاصرات ومعالجة الثغرات المتعلّقة باحتياجاتهن وبالتحديات التي تواجههن. 

وتأتي هذه المبادرة من قبل "دار بوشرون"، العلامة الفرنسية الرائدة في صناعة المجوهرات والساعات منذ أكثر من 155 عاماً، في إطار شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة القلب الكبير. وسيقام المزاد الصامت خلال الفترة الممتدة بين يوليو وسبتمبر2017 .

وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: "يؤكد "المزاد الصامت" الذي تنظمه المؤسسة بدعم واحدة من العلامات التجارية العالمية، على العلاقة الراسخة بين المؤسسات الإنسانية في دولة الإمارات، والشركات الخاصة المحلية والعالمية، من أجل ترسيخ قيم البذل والعطاء، وتقديم الدعم للفئات الأكثر تضرراً وحاجة للدعم، ويسعدنا أن ندشن مع هذا المزاد أولى مبادرات دعم صندوق تمكين الفتيات لإحداث تغيير حقيقي وملموس في حياتهن".

وأضافت: "تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة دول العالم من حيث المساعدات الإنسانية المقدمة للدول الصديقة والشقيقة، ونريد من خلال هذا الصندوق الجديد أن نعمل مع الأفراد والمؤسسات والشركات على التعاون معاً من أجل دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تتوجه نحو الفتيات اللواتي يعانين ظروفاً صعبة نتيجة عدم حصولهن على الفرص التعليمية والرعاية الصحية لأسباب مرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والسياسية في بلدانهن". 

لمزيد من المعلومات أو لوضع مزايداتكم يرجى الاتصال أو إرسال رسالة نصية على الرقم 00971564144563 أو التواصل من خلال البريد الإلكتروني [email protected] 

وجاء الإعلان عن "صندوق تمكين الفتيات" في العام الذي اختارته دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ليكون عاماً للخير، ليؤكد على أن نهج البذل والعطاء والسعي لمساعدة الفئات الأكثر احتياجاً للدعم والمساندة، أصبح علامة إماراتية مسجلة. وسيسهم المزاد الصامت الذي تنظمه القلب الكبير في توفير جزء من الموارد المالية اللازمة لتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع التي تتركز في المرحلة الأولى على التعليم والصحة. 

وستشرف مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، على إدارة المبادرات والمشاريع التي سيطلقها الصندوق في المستقبل، وستتحمل المؤسسة التكاليف التأسيسية للصندوق، لتفتح باب الدعم المؤسسي والمجتمعي عبر حملات التبرع والرعايات والدعم، للنهوض بجهود الصندوق وتفعيل دوره على كافة المستويات. 

وكانت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قد أطلقت مؤسسة القلب الكبير رسمياً في يونيو 2015، تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين، بعد إصدار سموها قراراً بتحويل حملة القلب الكبير إلى مؤسسة إنسانية عالمية، بهدف مضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة للاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، ما أضاف الكثير إلى رصيد دولة الإمارات الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية، وعزز من سمعتها إقليمياً وعالمياً.