عقد مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، اجتماعا بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة، وتم خلال الاجتماع توزيع المناصب الإدارية على الأعضاء، فتولى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئاسة مجلس إدارة الجمعية للدورة الجديدة، والدكتور منصور العور نائبا للرئيس، والعميد الدكتور خالد المري أمينا للصندوق، ومنيرة صفر أمينا للسر العام.
وحضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة: الدكتور شافع النيادي، والدكتور سيف الجابري، منيرة صفر أمين السر العام للجمعية، والعضو الجديد فاطمة الدربي، والدكتورة مناهل ثابت مستشارة الجمعية، والمقدم زيد الصابوني المستشار الإعلامي للجمعية.
من جانب آخر كرم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، الطلبة الفائزين بمسابقة البناء والتركيب في جائزة الإمارات للعلماء الشباب في العام الماضي، بعد تمكنهم من تصميم سيارة بقطع غيار أميركية، كأول ابتكار لشباب في المرحلة الثانوية، واستغرق العمل فيها 21 يوماً، وتحت إشراف من جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين والتي تكفلت بتكلفة السيارة.
وأشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، برجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، الذي قدم الدعم المادي لهؤلاء الشباب، مكافأة لهم على إنجازهم المتميز، مشيراً إلى أن هذا الرجل المخلص للوطن، لم يتوان ولعدة سنوات متواصلة عن تقديم الرعاية لجائزة الإمارات للعلماء الشباب، وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على الحس الوطني الصادق لهذا الرجل تجاه أبناء الوطن.
وأكد معاليه على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تزخر بالشباب المبدعين والمبتكرين مما يتطلب رعايتهم من قبل كافة المؤسسات أو الأفراد، وأن الدولة لم تقصر في توفير كافة سبل الدعم والرعاية والتحفيز لهؤلاء لشباب.
وحضر حفل التكريم العميد أحمد عتيق المقعودي، مدير مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وهم: الدكتور سيف الجابري، والدكتور شافع النيادي، ومنيرة صفر، وفاطمة أحمد، والدكتورة مناهل ثابت، والمقدم زيد الصابوني.
يذكر أن مشروع "البناء والتركيب" هو برنامج يهدف إلى شحذ الطاقات الذهنية للطالب من خلال تحسين قدرات الدماغ والتفكير عبر تنمية وشد انتباهه إلى الوسائل التكنولوجية المعاصرة المفيدة التي تتناسب مع مراحل النمو الذهني لدى الإنسان كبناء المنازل أو صناعة السيارات والطائرات غيرها من وسائل النقل، حيث يتركز المشروع على قيام الطالب بتجميع وتركيب القطع الخشبية أو البلاستيكية للوصول إلى النموذج المراد الوصول إليه، ويشغل الطالب في أمور تفيده وتنمي قدراته العقلية.