نظمت تدوير (مركز إدارة النفايات – أبوظبي) بالتعاون مع بلدية منطقة الظفرة – جزيرة دلما حملة لإزالة الأشجار العشوائية في جزيرة دلما وذلك حفاظاً على المظهر العام للمدينة من التشوه، وحماية البيئة والصحة العامة، بالإضافة إلى تنظيم حملة تنظيف ومكافحة اَفات الصحة العامة.
وقد تم حصر الأشجار المستهدفة من الحملة ووضع خطة تقوم تدوير بتنفيذها والإشراف عليها بالتعاون مع بلدية الظفرة بجزيرة دلما وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 يوليو الجاري يتم من خلالها إزالة الأشجار العشوائية وتنظيف المناطق المزروعة لضمان سلامتها من الأخطار البيئية التي قد تؤثر على الصحة العامة، خصوصا أن تلك الأشجار يمكن أن توفر مأوى للحشرات والقوارض .
قال السيد محسن العامري ، مدير فرع تدوير (مركز إدارة النفايات - أبوظبي) في الظفرة ، أن هذه الحملة تأتي ضمن رؤية واستراتيجية تدوير والتي تركز على الحفاظ على البيئة وتشجيع تبني الممارسات والسلوكيات البيئية السليمة بما ينعكس على بنية المجتمع وتطوره، تماشياً مع الهدف البيئي لخطة ابوظبي ومن خلال ترسيخ قيم الاستدامة عبر التنسيق بين الهيئات الحكومية المختلفة. 
ومن جانبه قال السيد بخيت محمد سالم القبيسي، مدير إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية بالإنابة في بلدية جزيرة دلما، نسعى من خلال التعاون مع تدوير إلى المساهمة في تحقيق بيئة نظيفة خالية من مشوهات الرمي العشوائي بمختلف أرجاء إمارة أبوظبي، ما من شأنه أن يعزز الجهود المشتركة للارتقاء بالمظهر الجمالي لمدينة أبوظبي، وإزالة المشوهات منها، بالإضافة إلى سعينا لتوعية أفراد المجتمع بالأضرار التي تخلفها هذه المشوهات.
وقد شملت الحملة في مرحلتها الأولى المناطق التالية (مبنى خدمات المزارعين، أمام صالة الأفراح، جداف الجمعية، مبنى وزارة البيئة) فيما شملت في مرحلتها الثانية (سكن المدرسين خلف مصلى العيد ،المدرسة القديمة والشعبية البيضاء)، أما المرحلة الثالثة فشملت (الطرق الرئيسية، خلف البلدية، ومنطقة الصناعية).
الجدير بالذكر أن جزيرة دلما تعد من أهم مناطق الإمارات التاريخية التي كانت فيما مضى أحد أبرز مراكز الغوص لصيد اللؤلؤ في منطقة الخليج وما زالت تحافظ على روابط وثيقة بتراثها البحريّ، وإلى جانب كونها واحدة من أقدم التجمعات البشرية الدائمة المعروفة في دولة الإمارات العربية المتّحدة، تتميّز هذه الجزيرة باحتوائها على بعض أقدم الآثار الدالة على زراعة أشجار النخيل في المنطقة، بالإضافة إلى مقتنيات أثرية هامة وبفضل المدد الوافر من المياه العذبة، أصبحت تربة الجزيرة من أخصب مناطق الدولة لذلك تكثر فيها المزارع والحقول والمنتجات الزراعية