انضم طراز «رولزــ رويس داون» إلى عائلة النسخ الخاصة التي تحمل اسم «بلاك بادج»، وذلك تلبية من «شركة رولز ــ رويس البريطانية» لرغبات المتعاملين معها، عقب نجاحات حققتها العلامة البريطانية على مدار العامين الماضيين مع الطرازين: «غوست» و«رايث». ويمثل الطراز الذي تم الكشف عنه قبل أيام، على هامش «مهرجان غودوود للسرعة» في بريطانيا، التعبير الأرقى والأقوى للسيارة المكشوفة الفاخرة، من خلال بعد حسي غامض جديد كلياً من مجموعة التعديلات على هندسة طراز «بلاك بادج» وتصميمه.

وتمّ التوصّل إلى اللون الأسود الكثيف لنسخة «داون بلاك بادج» من خلال تطبيقات متعددة من الطلاء، تم العمل على صقلها بمهارة حرفية يدوية، في عملية هي الأدق على الإطلاق، لطلاء لون أحادي، لتأتي النتيجة بلون أسود لم يسبق له مثيل من حيث العمق والحدة على سطح سيارة، كما روعي اعتماد درجة اللون ذاتها في السقف القماشي الذي ينفتح في رقصة «باليه صامتة» للسماح لركاب المقصورة، بالاستماع إلى أصوات الليل بكل وضوح، وصولاً إلى اختيار الجلد الأسود للسطح الخلفي أيضاً.

وفي عملية إبداع «بلاك بادج»، سعى مصمّمو «برنامج بيسبوك للتصميم حسب الطلب» في «رولز ــ رويس» إلى صنع رموز حقيقية لهذا الوجه الآخر الأكثر حزماً للعلامة، وحصل الطراز بالتالي على المعاملة نفسها، إذ طالت الرموز جميع المكونات، بما فيها تمثال «روح السعادة» الذي يأتي في مقدمة السيارة، ويمثل الرمز الأبرز في تاريخ العلامة البريطانية، بعد أن ازدان بدوره بسطح شديد اللمعان، مع لمسات أخيرة مميّزة من الكروم الأسود.

وتؤكّد تركيبة هذه المادة اللونية اهتمام «رولز ــ رويس» المميّز والمتأنّي بالتفاصيل، إذ تتمّ حياكة خيوط من الألمنيوم (من فئة الألمنيوم المستخدم في صناعة الطائرات) بقطر 0.014 ملليمتر فقط، ثم تُلصق بألياف الكربون، لتوضع لاحقاً على الأسطح ستّ طبقات متوالية من الصبغ اللامع، وتُترك لمدة 72 ساعة، قبل أن يتم صقلها يدوياً حتّى تصبح أشبه بمرآة.