كشف مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، عن اتفاقية تعاون تجمع المركز وشركة "فري هولد مدييشن" للمعلومات والاستشارات العقارية، يستفيد من خلالها المركز بنسبة محددة من عائدات ومخصصات سنوية تعود لتطوير محافله الثقافية الخاصة بالطفل. 
 حضر التوقيع الذي تم في قاعة "الجليلة للاجتماعات" بالمبنى الإداري الجديد لمركز الجليلة لثقافة الطفل، حمد عبدالله قاسمي – رئيس مجلس ادارة "فري هولد مدييشن" للمعلومات والاستشارات العقارية، حامد عبدالله قاسمي نائب رئيس مجلس الادارة والمخول بالتوقيع، وعبدالسلام أحمد الرئيس التنفيذي للاتصال.  إلى جانب الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، عادل عمرمدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية وشيخة الجسمي مديرة إدارة التسويق والاتصال.
وتأتي الاتفاقية استجابة لقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بإعلان عام 2017 عاماً للخير، وبناء عليها تعمل الشركة الراعية على رصد جزء من أرباحها سنويا لصالح أعمال تنموية ثقافية مستدامة في المركز،  تعود بالفائدة على شريحة الأطفال وقطاع الثقافة المخصص للطفولة، كما تحصل شركة "فري هولد مدييشن"، على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به في القطاع الخاص، ودعمها الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والمشاركة في إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات، من خلال الوقف الثقافي الفريد من نوعه عالميا والذي أطلقه مركز الجليلة لثقافة الطفل بالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف.
وتبعاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تتيح علامة دبي للوقف للمؤسسات الخاصة الحاصلة عليها، أفضلية في المشتريات والعقود في حكومة دبي.
وعلى هامش توقيع الاتفاقية صرّح حمد عبدالله قاسمي – رئيس مجلس ادارة "فري هولد مدييشن" للمعلومات والاستشارات العقارية: يشرفنا أن ننضم لمجموعة الشركات والمؤسسات المشاركة في دعم استراتيجية دبي للأوقاف والهبات وتحقيق رؤيتها العالمية في هذا المجال من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب، هذه الرؤية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدعم الإنسان في كافة المجالات وتوجيه الوقف لقنوات ذات فائدة على المجتمع والإنسان.
وأضاف: لا بد أن نثني على "مركز الجليلة لثقافة الطفل" الأول من نوعه في المنطقة لدعم الأطفال وتمكينهم فكريا وإبداعيا، واختيارنا المركز جاء من رؤيتنا لضرورة رعاية ودعم مجال الطفولة لما من شأنه أن يؤسس لبنية متينة من المعرفة لدى الجيل الذي ستعتمد عليه بلادنا في المستقبل.

وعلقت الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي في مركز الجليلة لثقافة الطفل على هذه الاتفاقية بالقول: إن ما تشهده دولة الإمارات من إعادة تصويب لمفاهيم العطاء وتوجيهه لصالح المجتمع والمؤسسات التنموية والاجتماعية والخدمية فيه، يشكل صيغة مؤثرة من المشاركة بين المؤسسات ويدعم العلاقات بين القطاعين الخاص والعام، ونحن اليوم فخورون بهذا الاهتمام الذي تبديه شركات خاصة لدعم قطاع الطفولة تحديدا الذي ظل لفترات طويلة مهمشا ولا يحظى بالاهتمام الكافي، أما اليوم فإن كل فرد من مجتمعنا وكل مؤسسة وشركة بات لديها الرؤية المناسبة لأهمية دعم هذا قطاع بالإمكانات المتقدّمة، ورفده بالكفاءات المتميزة لنتمكن من تهيئة جيل مثقف وواع ومبدع يُعول عليه في المستقبل.