تم تعيين خالد بوشناق من "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، المنتدى المستقل الذي يهدف إلى الحفاظ على البيئة من خلال تعزيز وتشجيع الممارسات المتعلقة بالأبنية الخضراء، بمنصب رئيس الشبكة الإقليمية لمجالس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجلس العالمي للأبنية الخضراء، وهي الشبكة التي تعمل على توسعة نطاق الأبنية الخضراء على مستوى المنطقة. 
 
وتم تعيين بوشناق استناداً إلى خبراته القيادية الكبيرة في قطاع الأبنية الخضراء والتزامه الراسخ بالعمل على الارتقاء باستدامة الأبنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة عموماً. 
 
وبهذه المناسبة قالت تيري ويلز، الرئيس التنفيذي لـ "المجلس العالمي للأبنية الخضراء": "يعد التغير المناخي من التحديات التي تواجه العالم بأسره، إلا إن الحلول الفعالة غالباً ما تبدأ من المستوى المحلي والإقليمي. وتبرز من هذا المنطلق أهمية التركيز على تشجيع ممارسات الأبنية الخضراء من خلال شبكاتنا الإقليمية، لتحقيق الأهداف الرامية إلى توسعة نطاق هذه الأبنية المستدامة لتشمل الجميع، وفي كل مكان. ولطالما كان خالد بوشناق من الداعمين البارزين لقضايا الاستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحن على ثقة بأن توليه لمنصب رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية سيساعد في تعزيز أداء وفعالية شبكة مجالس الأبنية الخضراء في المنطقة". 
 
ومن جانبه قال سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء": "إن تعيين خالد بوشناق بهذا المنصب من قبل ’المجلس العالمي للأبنية الخضراء‘ هو تجسيد لالتزامه الجاد والمستمر بالعمل على الترويج لاستدامة البيئات العمرانية. ونحن في ’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ نتقدم إلى بوشناق بأصدق التهاني على هذا التكريم الذي نثق بأنه سيشكل رافداً قوياً للجهود الرامية إلى اعتماد أفضل ممارسات الأبنية الخضراء في المنطقة. ولطالما كان لـ’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ دور رائد في إحداث تغيير تحولي وإيجابي في مجال الأبنية المستدامة، ونحن ماضون قدماً في العمل مع جميع المعنيين لترسيخ ثقافة الأبنية الخضراء في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تركز في المرحلة الراهنة على تنويع موارد الطاقة وتعزيز الكفاءة والاستدامة كمرتكزات للنمو في شتى المجالات".
 
بدوره قال خالد بوشناق: "يشرفني أن يقع الاختيار علي لرئاسة الشبكة الإقليمية لمجالس الأبنية الخضراء، وأود في هذه المناسبة أن أشكر كلاً من ’المجلس العالمي للأبنية الخضراء‘ و’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ على هذا التقدير. وتحفل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإمكانات كبيرة تؤهلها لتوسعة نطاق تطبيق أفضل ممارسات الأبنية الخضراء، وتعمل شبكة المجالس الإقليمية من هذا المنطلق على تسهيل التعاون وعقد الشراكات للترويج للبيئات العمرانية المستدامة. ولا شك بأن الإنجازات السباقة التي حققها ’مجلس الإمارات للأبنية الخضراء‘ في هذا المجال ستكون نموذجاً يُقتدى به على مستوى المنطقة". 
 
وتضم الشبكة الإقليمية مجالس للأبنية الخضراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك: البحرين، مصر، دولة الإمارات العربية المتحدة، الأردن، الكويت، لبنان، المغرب وفلسطين. 
 
ويبلغ التعداد السكاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 350 مليون شخص، ويشهد نمواً متسارعاً يبرز في اتساع البيئات العمرانية. ومن المتوقع لهذا التوجه أن يستمر مع تضاعف عدد سكان المدن من 200 مليون إلى نحو 400 مليون خلال الفترة من 2010 إلى 2050. ويعني هذا طلباً أكبر على الأبنية، ومواجهة التعقيدات الناجمة عن وجود أعداد كبيرة من المهجرين في المنطقة. 
 
لكن للمنطقة دور جوهري في نمو قطاع الأبنية الخضراء في العالم خلال السنوات المقبلة. ومن هنا، تسعى مجالس الأبنية الخضراء ضمن الشبكة الإقليمية لـ "المجلس العالمي للأبنية الخضراء" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاستجابة للتحديات واستكشاف الفرص الكامنة في هذا المجال، مما يضمن توفير مباني المنطقة لأسلوب حياة صحي للناس وخفض البصمة البيئية بالتزامن مع تعزيز الفوائد الاقتصادية المحققة.