كنت أدركُ أن بوحكَ أجمل اليقين
وكنت أدركُ أنه وأنتْ؛ سحرٌ مبين

وكنتُ على يقين أن هذا الحب 
وجدٌ ووردٌ وشوقٌ وغرامٌ وأنين 

ولطالما رجوتك بأن تسقيني هذا 
الكأس الذي يتدفق شهداً معين

أحس بروحي حوريةً من الحواري 
ترفل بالحريرٍ، وبالنفيسِ الثمين

سكرى في روحٍ انتشت أنفاسها 
بروحك الحرّى وهمسك، والحنين ).