أعلنت شركات دولية كبرى تعرضها لـ#هجوم_معلوماتي بدأ في روسيا واوكرانيا، وانتقل الى اوروبا،  وعبر المحيط الاطلسي. وأكدت شركة النقل البحري الدنماركية "ميرسك" وشركة الاعلانات البريطانية "دبليو بي بي" والشركة الصناعية الفرنسية "سان غوبان" تعرضها لهجوم الكتروني، موضحة انها عمدت الى حماية برامجها المعلوماتية لتفادي فقدان محتمل لأي بيانات.

وأكدت شركة الأدوية الأميركية الكبيرة "ميرك" أنها أول شركة أميركية تتعرض للهجوم المعلوماتي العالمي. وكتبت "ميرك" على "تويتر": "نؤكد أن شبكة الكمبيوتر الخاصة بشركتنا تعرضت لهجوم اليوم في إطار القرصنة العالمية. وتأثرت أيضا مؤسسات أخرى". وأضافت: "نجري التحقيقات، وسنقدم معلومات إضافية عندما تردنا".

في اوكرانيا، أعلن البنك المركزي في بيان أن العديد من المصارف الأوكرانية تتعرض لاختراق معلوماتي عطل عملياتها، مما جعله يدعو المؤسسات المالية الأخرى إلى الحذر وتشديد الاجراءات الأمنية.  وقال: "المصرف الوطني الاوكراني حذر البنوك من هجوم معلوماتي خارجي حدث اليوم على بعض مواقعها على الانترنت". 

وشهدت البنوك، بسبب هذه القرصنة المعلوماتية، "صعوبة في تقديم الخدمات الى العملاء وإنجاز العمليات المصرفية".

واوضح  البنك المركزي أن "كل المشاركين في السوق المالية اخذوا خطوات لتشديد الاجراءات الامنية للتصدي لهذه الهجمات المعلوماتية". وقال: "البنية التحتية البنكية مؤمنة"، وانه سيتم تفادي مزيد من الهجمات. 

وبين المصارف التي تأثرت، "اوسكادبانك" احد اكبر المصارف في اوكرانيا، وفقا لموقعه الالكتروني، مما اجبره على الحد من خدماته المتاحة للعملاء. وقال: "خدمات البنك تبذل مع المصرف الوطني الاوكراني أقصى الجهود لاستعادة القدرة على توفير الخدمات". 

وكانت شركة الكهرباء في كييف "كييفينيرجو" ابلغت آنفا التعرض لقرصنة على الانترنت. وقال ممثل لها لوكالة "انترفاكس" الاوكرانية: "لقد اضطررنا إلى إغلاق جميع أجهزة الكمبيوتر".

وتعرّفت شركة خدمات التوصيل الاوكرانية "نوفا بوشتا" التي تعرضت لهجوم معلوماتي اليوم، الى الفيروس "بيتيا ايه" الذي ضرب حواسيبها على انه من نوعية "رانسوم وير" الذي يجبر المستخدمين على الخروج من النظام، ثم يطلب شراء مفتاح الكتروني لامكان الدخول مرة اخرى.

من جهتهم، ذكر مسؤولون ان نظام مراقبة الاشعاع في محطة تشرنوبيل الاوكرانية اوقف بسبب الهجوم المعلوماتي الضخم، مما أجبر العاملين على استخدام عدادات محمولة باليد لقياس مستويات الإشعاع. 

وقالت الوكالة الاوكرانية المسؤولة عن المنطقة المحظورة في محيط تشرنوبيل ان أنظمة ويندوز داخل المحطة اوقفت "من جراء هجوم إلكتروني". وقال متحدث باسم المحطة ان العاملين "يقيسون حاليا نسب (الاشعاع) بعدادات يدوية".

كذلك، أعلنت شركة النفط الروسية العملاقة "روسنفت" انها ضحية "هجوم معلوماتي كبير" يستهدف خوادمها، موضحة انها أبلغت السلطات بالامر. وكتبت على "تويتر": "هجوم معلوماتي كبير يستهدف خوادم المجموعة".   

وقالت المجموعة نصف الحكومية ان الهجوم المعلوماتي قد تكون له عواقب خطرة مع ذلك. ونظرا الى انتقالها إلى خوادم الاحتياط، لم تنقطع عمليات الانتاج. واملت في "ألا يكون على صلة بالدعاوى القضائية الجارية".  

وتعقد محكمة في أوفا في جنوب جبال الأورال جلسة في إطار دعوى تثير مخاوف في أوساط الأعمال الروسية، وتطالب بموجبها "روسنفت" التي يترأسها إيغور ستشين القريب من الرئيس فلاديمير بوتين، 170 مليار روبل (2,5 مليار أورو) من "سيستيما" القابضة بشأن خصخصة شركة "باشنفت" النفطية.  

ففي العام 2014، ألغيت صفقة أولى لخصخصة "باشنفت" تعود إلى بداية الألفية لصالح "سيستيما" القابضة التي يهيمن عليها الملياردير فلاديمير افتوتشنكوف. وجرى الإلغاء بقرار قضائي. فأعادت الحكومة بيعها إلى "روسنفت" التي تقول اليوم إنها منيت بخسائر من جراء إعادة هيكلة الشركة عامي 2013 و2014.  

وكتبت صحيفة "فيدوموستي" المالية على موقعها، نقلا عن مصادر مقربة من "روسنفت"، أن كل أجهزة الكمبيوتر في العديد من أقسام "باشنفت" أعادت تشغيل نفسها، ثم عمدت الى تحميل برنامج عرض رسالة تطالب بتحويل 300 دولار من العملة الافتراضية. وتذكر هذه القرصنة بفيروس "واناكراي" الذي كان وراء هجوم معلوماتي عالمي مرفق بطلب فدية في أيار. 

وهنا لائحة بالشركات والمؤسسات التي تقول إنها وقعت ضحية الهجوم الأخير:

- البنك المركزي الأوكراني

- مصرف اوشادبنك الأوكراني

- شركة نوفا بوشتا الأوكرانية لخدمات التوصيل

- عملاق النفط الروسي روسنفت

- شركة كهرباء كييف، "كييف انرغو"

- نظام رصد الاشعاع في تشرنوبيل

- الموقع الالكتروني لمطار كييف الدولي "بوريسبيل"

- شركة النقل البحري الدنماركية "ميرسك"

- شركة الاعلانات البريطانية "دبليو بي بي"

- المجموعة الصناعية الفرنسية "سان غوبان"

- شركة الادوية الاميركية "ميرك"

-COMPAGNIE DE SAINT-GOBAIN SA

-ROSNEFT

-WPP GROUP

-A.P. MOELLER-MAERSK