جددت "الأنصاري للصرافة"، الشركة المتخصّصة في توفير خدمات صرف العملات الأجنبية والتحويلات المالية في دولة الإمارات العربية المتّحدة، دعمها لدبي العطاء من خلال تقديم مساهمة مادية بقيمة 10 مليون درهم إماراتي، تماشياً مع مبادرة "عام الخير 2017".

وقال راشد علي الأنصاري، المدير العام لشركة "الأنصاري للصرافة": "إنه لمن دواعي سرورنا في"الأنصاري للصرافة" أن نكون شاهدين على نمو وإزدهار دبي العطاء باعتبارها واحدة من المؤسسات الإنسانية الرائدة في العالم والعاملة على توفير فرص الحصول على التعليم السليم للفتيان والفتيات بشكل متساوٍ. و"الأنصاري للصرافة" هي من أولى الشركاء والجهات الداعمة التي ساندت دبي العطاء منذ تأسيسها في جهودها الرامية إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب والتأثير إيجابياً عليهم وعلى عائلاتهم ومجتمعاتهم."

وأضاف الأنصاري، "ونلتزم من جانبنا بدعم دبي العطاء في مرحلتها الجديدة الممتدة للسنوات العشر القادمة، كما أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال احتفال دبي العطاء بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسها. وحقق هذا المشروع الإنساني الضخم الذي بدأ منذ عشر سنوات الكثير من الإنجازات المشرّفة، مدفوعاً بثقتنا وحرصنا على مواصلة تقديم الدعم".

وكانت "الأنصاري للصرافة" قد ساهمت مسبقاً بمبلغ 10 مليون درهم إماراتي دعماً لدبي العطاء لتعزيز فرص حصول عشرات الآلاف من الأطفال في الهند وباكستان والفلبين على التعليم السليم.

وتعليقاً على هذه الشراكة، قال سعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "بينما نختتم فصلا من الإنجازات التي تجاوزت كل توقعاتنا، وبينما نتطلع إلى تحقيق المزيد في السنوات العشر المقبلة، نحن فخورون بأنه لدينا شركاء مثل "الأنصاري للصرافة" مستمرين بدعمهم السخي لنا. وهذا الدعم، الذي تقدمه واحدة من شركات الصرافة الرائدة في دولة الإمارات، دليل على تزايد التركيز على المسؤولية المجتمعية للشركات، ولا سيما خلال "عام الخير 2017". وسيساعدنا هذا الدعم على الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال والشباب في البلدان النامية ذوي الفرص المحدودة أو غير المتواجدة نهائياً للحصول على التعليم السليم، والمساعدة في تغيير حياتهم وحياة الأجيال القادمة.

وتعتبر دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، هي مؤسسة إنسانية إماراتية عالمية، تعمل من أجل توفير التعليم السليم للأطفال والشباب في البلدان النامية من خلال تصميم ودعم برامج متكاملة ومستدامة وقابلة للتوسعة.