أشاد العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله) بخفض قيمة المخالفات المرورية وبدل حجز المركبات في دبي إلى 50%، على المخالفات المتراكمة من عام 2016 فما دون.
وأوضح أن القرار تضمن خفض قيمة المخالفات المرورية في دبي وبدل حجز المركبات إلى 50% على المخالفات المتراكمة من عام 2016 فما دون اعتباراً من الأول من يوليو المقبل حتى نهاية العام، بمناسبة عام الخير. مشيراً إلى أن القرار يطبق على المخالفات المرورية المتراكمة التي تم تحريرها في عام 2016 فما دون على المركبات كافة التي حررت ضدها مخالفات في دبي، وذلك عند تسديد قيمة تلك المخالفات اعتباراً من الأول من يوليو المقبل حتى نهاية العام، لافتاً إلى أن قرار الخفض لا يشمل المخالفات المحررة اعتباراً من بداية عام 2017 فما بعدها.
وأشار العميد سيف المزروعي، إلى أن القرار سيسهم بشكل كبير في التسهيل على أصحاب المركبات التي تراكمت عليهم مبالغ كبيرة جراء المخالفات المتراكمة من تسوية أوضاعهم ودفع قيمة المخالفات بعد منحهم الخصم الممنوح من قبل شرطة دبي.
وأوضح أن التخفيض يشمل المخالفات المرورية التي ارتكبت قبل تاريخ 31/12/2016 الخاصة بجميع المخالفات المرورية وبدل حجز المركبات المرتكبة في إمارة دبي، وعلى مختلف لوحات أرقام السيارات، وذلك لحث كافة السائقين الذين تترتب على مركباتهم أية مخالفات، بالإسراع في تسديد هذه المخالفات للاستفادة من القرار، ودفع المخالفات المتراكمة عليهم. داعياً الجميع إلى تسوية أوضاع مركباتهم قبل انتهاء الفترة الممنوحة بذلك عبر قنوات دفع المخالفات، في الإدارة العامة للمرور، ومراكز الشرطة كافة، وأماكن تسجيل المركبات، وماكينات الدفع الآلي للمخالفات المنتشرة في المراكز التجارية وغيرها، وعبر الإنترنت، وبنك الإمارات، ومكاتب هيئة الطرق والمواصلات.ومحلات الصرافه مشيراً إلى أن التخفيض سيحسب تلقائياً عند الدخول للدفع مباشرة للمخالفات.فبمجرد ادخال رقم المركبه او رقم الرخصه سوف يعرض المبلغ المترتب بعد الخصم سواء قيمة المخالفه او قيمة بدل حجز  او قيمة بدل النقاط السوداء وكذلك يمكن لأصحاب المركبات المحجوزه الاستفاده من قرار التخفيض لتسوية المبالغ المترتبه عليهم واستلام مركباتهم 
يذكر أن القرار يأتي دعماً لمبادرات (عام الخير) الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ضمن محاوره الأساسية التي تشمل المسؤولية الاجتماعية والتطوع وخدمة الوطن، وحرصاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ترسيخ مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام.