رسمت الأحواض الجافة العالمية، الذراع الصناعي البحري لـ"دبي العالمية"، البسمة على وجوه 35 طفلاً قاصراً من ابناء مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، حين قدمت لهم قسائم لشراء "كسوة العيد"، ضمن مبادراتها المجتمعية في عام الخير، وتجسيداً لقيم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد. 

وتعكس هذه الخطوة التزام الأحواض الجافة بأحد أهداف مذكرة التفاهم التي وقعتها مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، والرامية إلى التعاون في تأهيل ورعاية وحماية القصّر ومشاركتهم في الفعاليات والأنشطة، وإلحاقهم ببرامج التدريب الوظيفي والمهني لتحفيزهم على اختيار الوظائف المناسبة مستقبلاً.

وقال سعادة طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "إن مبادرة الأحواض الجافة العالمية في تقديم "كسوة العيد" للأيتام تجسد المعاني الروحية السامية لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر ولعل أبرزها المعنى الاجتماعي الذي يتجلى في التكافل الاجتماعي، فالعيد هو يوم الأطفالِ حيث يفيض عليهم الكبار بالفرح. ونوّه الريس بجهود المؤسسات الوطنية التي تحافظ على نهج الإمارات في التمسك بالعادات والتقاليد النابعة من قيم ومقاصد الشريعة وتعكس صورة مشرقة عن وطننا الذي يؤمن بأن الإنسان هو أصل التنمية وهدفها الأسمى. 

من ناحيتها أكدت سعاد محمد عبدالله، نائب الرئيس - إدارة الموارد البشرية والدعم التجاري في الأحواض الجافة العالمية، أن عام الخير وما يحمله من روح العطاء وتحقيق السعادة لجميع فئات المجتمع، شكل حافزاً للشركة لتنفيذ هذه المبادرة التي سيعقبها الكثير من المبادرات الأخرى بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر لمشاركتهم جهودهم في رعاية وتأهيل وتمكين القصّر.

واستمتع القصّر بشراء كسوة العيد واحتياجاتهم الأخرى التي لا تكتمل بهجة العيد من دونها، خصوصاً في ظل تعاون الأحواض الجافة العالمية مع عدد كبير من المحلات التجارية التي يمكن صرف القسائم الشرائية فيها، وهو ما أتاح للأطفال فرصاً أكبر لاختيار ما يناسبهم من الملابس والأحذية التي تزيدهم بهجة وأناقة خلال أيام العيد. 

وتعتبر الأحواض الجافة العالمية، واحدة من أكثر أحواض السفن العاملة إنتاجية بفضل تمركزها في إحدى أسرع المناطق نمواً بالعالم وأكثر الطرق التجارية ازدحاماً، إلى جانب كونها أكبر منشأة من نوعها في الشرق الأوسط. وهي الخيار الأمثل والموقع المفضل لأعمال تحوير السفن وبناء السفن الجديدة والإنشاءات البحرية.

في حين تعمل مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً وتربوياً، وتأهيلهم، وتعليمهم، وتمكينهم، كي يكونوا أفراداً صالحاً يسهمون في نهضة المجتمع وتقدمه.