أعلنت مجموعة تايم للفنادق، الرائدة في قطاع الضيافة وإدارة الفنادق، عن شراكتها مع شركة "إس جي إي" لإطلاق مبادرة مؤسسية جديدة تهدف إلى إعادة هيكلة الأعمال الهندسية في جميع مشاريعها بمختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وكانت المجموعة قد أعلنت عن خططها التوسعية في وقت سابق من هذا العام، والتي ستساهم بزيادة عدد مشاريعها من 11 إلى 17 مشروعاً في الشرق الأوسط. وسيساهم برنامج "علاء الدين" الجديد من "إس جي إي" بالتحكم الكامل بأعمال الصيانة في جميع فنادقها ووحداتها السكنية.

وبهذا السياق قال غيتان لافوي، مدير الخدمات الفنية في مجموعة تايم للفنادق: "تشهد مجموعة تايم للفنادق نمواً مستمراً ومن المهم للغاية أن نعمل على مواصلة تطوير أعمال الصيانة عبر محفظة مشاريعنا. ويتميز برنامج "علاء الدين" بقدرته على التحكم بجميع الطلبات الداخلية والخارجية الأساسية بشكل يومي مع تركيز على المحافظة على صيانة فنادقنا. ونحن قادرون الآن بشكل أفضل على تحديد الطريقة الأكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة لتشغيل ممتلكاتنا".

وأشار أيضاً إلى أهمية ضمان إجراء كافة أعمال الصيانة بسرعة نظراً للظروف الاقتصادية الحالية وخطط دبي لتوفير 160 ألف غرفة فندقية قبيل انعقاد معرض اكسبو دبي 2020.

وأضاف لافوي بالقول: "إننا في قطاع الفنادق بحاجة إلى البقاء في حالة تأهب من أجل البقاء قادرين على المنافسة، وسوف أكون متصلاً بشكل كامل بكافة ممتلكات مجموعتنا من مكتبنا الرئيسي أو عندما أكون مسافراً".

وسيتم تطبيق هذا النظام في جميع ممتلكات مجموعة تايم للفنادق والتي تشمل فندق تايم غراند بلازا، وفندق وأجنحة تايم أوك، وفندق تايم أوبال، وفندق تايم كريستال، وفندق تايم توباز، بالإضافة إلى المشاريع الجديدة.

ومن جانبه قال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق: "تلتزم مجموعة تايم للفنادق بدعم المبادرات المستدامة سواء من الناحية التشغيلية أو داخل المجتمعات المحلية. ونسعى للحفاظ على سمعتنا المتنامية كشركة رائدة في مجال اعتماد الحلول الخضراء فضلاً عن ضمان مشاركة موظفينا وضيوفنا بالشكل الأمثل".

وقال جيمس ألين غانت، المدير الإداري المسؤول عن تطوير برنامج "علاء الدين": "رغم أن برنامج ’علاء الدين‘ قد دخل مؤخراً في سوق الشرق الأوسط، إلا إن فريقنا يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عاماً في مجال البرمجيات. وكان الهدف الرئيسي خلال مرحلة التصميم يركز على تنفيذ أعمال الصيانة بنقرة زر واحدة!".