نجحتُ في حل لغز الطبَّاخ العالمي «لينا ردّوا» وريشته (الشهيَّة) بإضافة القليل من بهارات حرف الراء أثناء كتابة طريقة طبخ لوحته (الشهيرة) والتي لا تقدّر بثمن ولا بسمن! والمعروفة باسم «المُنى بيتزا»؛ فمن البديهي أنه لم يطلب من المكوّنات الجلوس أمامه ليرسمها كما هي، وإنما ليبدّل ملامحها ويغيّر تضاريسها، فيدمجها بالألوان المناسبة حسب الذوق، لتظهر نتيجة هذا (الفن) بداخل راء (الفرن) حول مائدة «العشاء الأخير» من أجل تضخّم الدهون، وترك السَّبب المدهون.
بعدها اكتشفتُ شيفرةً سريةً أخرى، بخصوص أهمية (العجينة) في التأثير على حذف حرف العين في (الجينة) الخاصة بفرط السمنة، وتحليل خصائصها عند الإكثار من تناول المواد الدهنية النباتية أو الحيوانية، والمبالغة باستخدام الزيوت في إعداد الوجبات، مع وجوب التنويه على أهمية التغذية الكاملة، في الأجساد النشيطة العاملة، بعيداً عن الكسولة الخاملة، لأن مشكلة البدانة لا تكمن فقط في حجم الغذاء المستهلَك، بل في كمية النشاط المستهلِك لهذا الغذاء، وهكذا فهمت لماذا سُميَّ الفنان (بي كأسه) بهذا الاسم ولم يطلق عليه أحد اسم (بي صحنه) أبداً.
أكَّد لي وفمه محشو بالأطعمة الدسمة، بأنه يتبع حمية غذائية صارمة، مذ كان وزنه 90 كيلوغراماً «حالياً مؤشر الميزان 110 تقريباً