احتفل "برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال" اليوم بتخريج دفعة العام 2017 من المتدربين المشاركين في هذه المبادرة المرموقة للتدريب في قطاع الأعمال، والتي تحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. كما حضر الحفل ممثلون عن شركاء البرنامج والذين يمثلون 25 من أبرز المؤسسات التجارية والحكومية في دبي، للاحتفاء بالإنجازات التي حققها المتدربون الذين تخرجوا من البرنامج.  
وتجمع هذه المبادرة الفريدة، التي تحظى بدعم شركة "فالكون وشركاؤها"، بين التعليم الأكاديمي والعمل الميداني والتبادل الثقافي – إذ تشكل جسراً لتمكين المتدربين من العبور بنجاح من مرحلة التعليم النظري إلى الحياة العملية والانضمام إلى شبكة من قادة الأعمال المستقبليين الذين يمتلكون ثقافة عالمية واسعة وفهماً عميقاً لدبي والمنطقة. 
وشهد حفل التخرج، الذي أقيم في "مركز دبي المالي العالمي"، تكريم 27 متدرباً من الصين وكازخستان وروسيا بعد إكمالهم البرنامج المكثف الذي امتد لعشرة أشهر؛ حيث عملوا ضمن فرق لتقديم مشاريع استشارية لتسع من كبريات الشركات والمؤسسات الحكومية الشريكة في دبي وهي: "دائرة التنمية الاقتصادية"، و"مركز دبي المالي العالمي"، و"محاكم مركز دبي المالي العالمي"، و"موانئ دبي العالمية"، و"إكسبو 2020 دبي"، و"المنطقة الحرة لجبل علي" (جافزا)، و"جميرا سنترال"، و"هيئة المعرفة والتنمية البشرية"، و"دبي الذكية". 
وقد ركز كل من هذه المشاريع الاستشارية على التحديات والفرص الحالية التي تعكس احتياجات القطاع، وقام بتقديم توصيات ملموسة للشركاء في هذا الإطار. وتراوحت هذه المشاريع بين تطوير الاستراتيجيات التكنولوجية لدعم مبادرات الحكومة الذكية، وفتح الباب أمام فرص جديدة في الأسواق العالمية، وتخطيط مدن ومدارس المستقبل.  
وخلال الحفل، قال جيمس مون، مدير "برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال" لدى شركة "فالكون وشركاؤها ": "نحن فخورون للغاية بخريجي ’برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال‘ الذين خاضوا على مدار الشهور العشرة الماضية مسيرة تحولية قدموا خلالها قيمة تجارية حقيقية إلى مؤسسات دبي من خلال عملهم لديها ومشاركتهم في مشاريع استشارية مهمة، عدا عن تطوير مهاراتهم لمواكبة التحديات المستقبلية في قطاع الأعمال".  
وأضاف: "نتيجةً لذلك، يستقطب خريجو البرنامج الكثير من الاهتمام من مجتمع الأعمال عند تخرجهم؛ حيث يحظى نحو ثلاثة أرباعهم في العادة بفرص عمل فورية، يقدم الكثير منها شركاؤنا في دبي، فيما يرغب الآخرون بخوض تحديات جديدة مثل تأسيس مشاريعهم الخاصة أو متابعة مسيرتهم التعليمية. وسواء قادتهم مسيرتهم المهنية للعمل في دبي أو خارجها، فكونهم جزءاً من شبكة خريجينا العالمية، يبقون دوماً مرتبطين بالمدينة ويواصلون المساهمة في فرصها المستمرة للنمو والتطور". 
ويتم تنفيذ "برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال" بالشراكة مع "المدرسة الأوروبية للإدارة والتكنولوجيا"، وهي من أعرق المؤسسات التعليمية على مستوى العالم، والتي تعمل بالشراكة مع المؤسستين المحليتين المتخصصتين بتوفير الخدمات التعليمية "كاباديف" و"بون إديوكيشن"، وبدعم من 25 مؤسسة شريكة تغطي كافة القطاعات الاقتصادية التي تضمها دبي. 
وفي إطار كلمته التي ألقاها خلال الحفل بالنيابة عن المؤسسات الشريكة لـ "برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال"، قال مورجان باركر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مشروع "جميرا سنترال، دبي القابضة": "كان انطباعنا في ’دبي القابضة‘ إيجابياً للغاية إزاء مستوى التفكير والعمل المتميز الذي قدمه متدربو البرنامج، مما أضاف قيمة كبيرة لفريقنا ومزايا عديدة لمشاركتنا في هذا البرنامج. ونتيجة لذلك، فقد عرضنا فرصة عمل على أحد الخريجين، ونتطلع للتعاون مجدداً مع برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال في العام المقبل". 
من جانبه قال الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية":" يعد برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال مبادرة متميزة تجمع أفضل البرامج التعليمية وفرص العمل التي تقدمها دبي بالشباب الموهوب والمندفع الذي يتطلع إلى إحداث أثر إيجابي في عالم الأعمال. ويحظى متدربو البرنامج بشعبية كبيرة بين أعضاء فريق عملنا الآخرين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، حيث أسهمت حماستهم الكبيرة وأفكارهم المبتكرة في إضافة قيمة كبيرة للمشاريع التي شاركوا فيها. إننا سعداء للغاية بدعمنا للبرنامج منذ تأسيسه، ونتطلع إلى الترحيب بالمزيد من المتدربين الرائعين في المستقبل".
وحضر حفل التخرج أيضاً عدد من كبار المسؤولين في المؤسسات الـ 25 الشريكة للبرنامج بما فيها "محاكم مركز دبي المالي العالمي"، و"غرفة تجارة وصناعة دبي"، و"دبي القابضة"، و"سلطة دبي للخدمات المالية"، و"واحة دبي للسيليكون"، و"مؤسسة الإمارات للآداب"، و"بنك الإمارات دبي الوطني"، و"مجموعة جميرا"، و"تيكوم". 
ومنذ إطلاقه عام 2014، لعب خريجو البرنامج والمؤسسات الشريكة له دوراً محورياً في تحقيق نتائج تجارية ملموسة لمؤسسات دبي بما في ذلك توقيع مذكرات تفاهم مع منظمات عالمية، وتأسيس هيئات جديدة، وتوسيع فرص المبيعات عبر الصين. وتم ترشيح البرنامج مؤخراً للفوز بجائزة "تميز الممارسات 2017" من المؤسسة الأوروبية للتنمية الإدارية عن فئة "تطوير المواهب"، وهي من الجوائز المرموقة عالمياً في مجال التعليم التنفيذي.