أطلقت الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، ممثلة بإدارة حماية الطفل والمرأة مبادرة مجتمعية بعنوان "أسعدتموني" بالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، حيث بادرت إلى الاحتفاء ب 56 طفلا وطفلة من أبناء النزيلات بسجن النساء بدبي مع قرب عيد الفطر المبارك وتوزيع كسوة العيد عليهم، وهو ما أسعد قلوبهم الصغيرة.
وقال المقدم سعيد راشد الهلي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالوكالة إن المبادرة تهدف إلى إسعاد أطفال نزيلات المؤسسات العقابية وإدخال الفرحة على قلوب الصغار وأمهاتهم، إضافة إلى نشر ثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال، وإبراز دور القيادة العامة لشرطة دبي في الخدمات الإنسانية والمجتمعية التي تقدمها على أرض الوطن.
وبيّن المقدم الهلي أن شرطة دبي طالما سارعت إلى إطلاق مبادرات إنسانية وخيرية شملت مختلف الفئات وشرائح المجتمع، انطلاقا من إيمانها بدورها المجتمعي إلى جانب الأمني، مضيفا أن شرطة دبي ومنذ استحداث إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، باشرت بممارسة دورها الرقابي والوقائي في تعزيز القيم والمبادئ المتعلقة بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل والمرأة خاصة، وحرصت على تشر وترسيخ الوعي المجتمعي بحقوق الطفل والمرأة قانونيا.
بدورها، أكدت المقدم جميلة الزعابي مديرة سجن النساء بدبي أن إدارة السجن توفّر أجواء إيجابيّة ومريحة لأطفال النزيلات مع كافّة مستلزماتهم من المأكل المناسب والمشرب وفحوصات طبيّة دوريّة وتعليم يمنحهم المبادئ، مضيفة أن الإدارة حريصة على مشاركتهم الأفراح والمناسبات المختلفة، وإطلاق مبادرات عدّة تدخل الفرحة والبهجة لقلوب الأمهات والصغار، مؤكدة أن روح القانون هي السائدة في المكان، والركيزة التي يتم التعامل وفقها مع النزيلات وأطفالهن، وأن الأجواء السائدة أسريّة وأخويّة بالمقام الأول.