مهما (شرحتم) لي عن أسباب أي (متحرش) بالأطفال، فلن أقرأ الكلمة إلا من اليسار إلى اليمين في الحال، ولن أفهم سوى أول حرفين من (شر) اليمين إلى اليسار بالإجمال، وهكذا سيكون الــ(شرح) (تم) بالقراءة من الجهتين، وبعكس الأشكال!
لقد (شرحت) لكم عن هذه الكلمة من قبل وعن كثب، لمعاقبة كل من قفز كالشيطان ووثب، فتوحَّش وتفحَّش و(تحرش) بطفلٍ أو زميلة أو حتى بفأرة مكتب! تماماً كما خططَّ لذلك ورتَّب، ثم رُفِع عنه القصاص والعَتَب، حين كذَّب الشكاوى وكَتَب، سيمفونية تراجيديا الخطايا، وفانتازيا «بيدوفيليا» الخفايا، وهكذا رفعنا نحن الرَّاية، وأدركنا السبب والغاية، وهستيريا الحكاية، بالتفاصيل والخبايا، من جميع الزوايا، عن الحصانة والمزايا، والمصالح والهدايا، والقواسم والعطايا، للتستّر على البلايا، ولملمة الشظايا، وعدم نشر الخزايا، وبعدها مزاولة الهِواية، بالقذارة والعرايا، وكأن الشذوذ في الخلايا، وفي كل الحنايا، كحمى الملاريا، أو داء السحايا، بل أشدّ من المَنَايا، وذلك بعد كسب الوِصاية بالوَصايا، أي بالقضاء على الضحايا، سواء الصغار أو الصبايا، أو حتى البغايا، وكذلك تهديد الرَّعايا، وتشتيت فِكر البقايا، وتلويث ثنايا المرايا، عبر أوركسترا المافيا، كجيشٍ دون «ميليشيا»، من أجل الفوز بالقضايا، وخسارة البداية والنهاية.
يبقى الله الأعلم بالنيات، والأحق بالحساب والعقاب أو الغفران والهِداية