استعرض مجلس متعاملي هيئة الطرق والمواصلات التطوير الحاصل في الخدمات، التي تقدمها الهيئة للجمهور من مختلف شرائح المجتمع، أفرادا ومؤسسات وشركات في قطاع الأعمال، وذلك في مجلس رجل الأعمال سالم أحمد الموسى الرمضاني، الذي استضاف عددا من مسؤولي الهيئة من مختلف مؤسساتها وقطاعاتها لبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.  
حضر المجلس كل من السيد محمد عبيد الملا، عضو مجلس المديرين رئيس مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات ورجل الأعمال سالم الموسى رئيس مجلس إدارة مجموعة فالكون سيتي ذ. م. م، التي تعمل تحت مظلة مشاريع سالم أحمد الموسى، وعدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات والمهندسين والأخصائيين وموظفي الهيئة بالإضافة إلى مجموعة من مديري مكاتب الاستشاريين ومديري مكاتب المقاولين واصحاب القرار والمعنيين وحضر ايضا مجموعة من المهندسين من مجموعة فالكون سيتي ذ. م. م. 
افتتح المجلس الرمضاني السيد سالم أحمد الموسى مُرحباً بالسيد محمد عبيد الملا، وأعضاء مجلس المتعاملين وجميع الحضور من مسؤولي وموظفي الهيئة، معربا عن سعادته البالغة لهذا اللقاء الحيوي، الذي اعتبره بادرة طيبة من هيئة الطرق والمواصلات، التي تدلّ على التواصل المستمر والعلاقات الراسخة بين الهيئة وجميع شرائح المجتمع. 
بدوره، توجّه الملا في بداية حديثه، بجزيل الشكر والعرفان للسيد سالم أحمد الموسى لإتاحة هذه الفرصة لمجلس متعاملي الهيئة لبحث ومناقشة باقة خدمات الهيئة، التي تقدمها للأفراد وقطاع الأعمال في مجال المواصلات العامة وشهادات عدم الممانعة ومشاريع البنى التحتية، التي ينفذها عدد من الشركات الهندسية والإنشائية والاستشارية في الدولة ومنها مشاريع سالم أحمد الموسى، التي تتمتع بخبرات واسعة وطويلة في هذا المجال حيث نفذت العديد من المشاريع الحيوية في عموم الدولة وفي إمارة دبي، على وجه الخصوص. 
وقال الملا: "لقد ضخت حكومة دبي أكثر من (90) مليار درهم لتطوير البنى التحتية منها (40) مليار درهم لإنشاء شبكة متينة وواسعة ومتنوعة للمواصلات العامة تشمل المترو والترام والحافلات العامة، بالإضافة إلى وسائل النقل البحري المتمثلة بالباص والتاكسي المائيين وفيري دبي."
وأشار إلى أن نسبة استخدام وسائل النقل الجماعي في دبي بين السكان وصلت إلى (16%) في العام 2016، فيما تعمل الهيئة على الوصول إلى (20%) في العام 2020 و(30%) في العام 2030، وإلى أن تحقيق هذا الهدف يحدث تأثيرا كبيرا على البيئة والصحة العامة في إمارة دبي، وأن وسائل النقل الجماعي في دبي تنقل في الوقت الراهن أكثر من (1,3) مليون راكب يوميا، وأن الهيئة تحرص دائما على الاستعانة بآخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة مثل التطبيقات الذكية، التي أصبحت تلعب دورا أساسيا وحيويا في هذا المجال وفى حياة الناس وذلك لجعل المواصلات العامة الخيار الأمثل للتنقّل في الإمارة من خلال وسائل تتسم بالأمن والأمان والراحة التامة والمتعة. 
من جهة أخرى، أشاد السيد سالم أحمد الموسى بالمبادرات والمشاريع، التي نفذتها وتنفذها الهيئة حاليا ومنها مشروع مسار 2020، الذي اعتبره قفزة نوعية وخطوة كبيرة على طريق تكامل شبكة النقل الجماعي في إمارة دبي لا سيما وأن هذا المشروع الحيوي لن يخدم فعاليات معرض إكسبو 2020 فحسب، وإنما سيلعب دورا كبيرا في نهضة جميع المناطق التي يمر بها هذا الخط، وسيساعد على إقامة مشاريع حيوية جديدة سكنية وتجارية، مما سيسهم بشكل فعّال في نمو الاقتصاد وخلق المزيد من المشاريع التجارية وإنعاش قطاع الأعمال.  

وقال الموسى: "تَشَرفنا باستضافة الجلسة الرمضانية المخصصة لتبادل الرؤى الاستشرافية والأفكار الإبداعية، التي من شأنها الارتقاء بالخدمات النوعية المقدمة من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي". ويسرنا التفاعل الإيجابي مع طروحات "مجلس متعاملي هيئة الطرق والمواصلات في دبي"، الذي يقدم مساهمات قيّمة على صعيد تلبية متطلبات المتعاملين وتحقيق رضاهم وسعادتهم، استناداً إلى أسس قوامها الشفافية والتميز والإبداع. وكلنا ثقة بأنّ مثل هذه المبادرات ستوفر منصة لتطوير الخدمات المبتكرة لإسعاد المتعاملين، الأمر الذي يتقاطع مع جهودنا الدؤوبة لتحقيق السعادة للناس والرفاهية للمجتمع، تماشياً مع التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة في بناء مجتمع إيجابي وسعيد والوصول بدولة الإمارات إلى مصاف أوائل الدول عالمياً في تحقيق السعادة."
تخلّل المجلس تقديم عرضين مرئيين، الأول قدّمه عبد الله شهاب، نائب مدير إدارة خدمة المتعاملين عن خدمات الهيئة المختلفة والثاني قدمه حمد الشحي، نائب مدير إدارة الطرق عن أهم المشاريع التي يجري تنفيذها في الوقت الحالي. 
وشهد اللقاء مناقشات تفاعلية بين مسؤولي الهيئة ومدراء مكاتب الاستشاريين ومدراء مكاتب المقاولين والاخصائيين واصحاب القرار والمعنيين وايضا مجموعة من المهندسين التابعين لمجموعة فالكون سيتي ومشاريع سالم أحمد الموسى، ومن المواضيع التي طُرِحَت في المناقشات دراسة تأثير الحركة المرورية (Traffic Impact Study) والمعروفة اختصارا بـ(TIS) على سير المشاريع، التي يجري تنفيذها من قبل الهيئة. بالإضافة إلى مجموعة من المواضيع المتعلقة بالخدمات المختلفة التي تقدمها الهيئة للشركات الاستشارية وشركات المقاولات والمطورين واصحاب القرار والاخصائيين والمعنيين والافراد ورجال الاعمال والمتعلقة في شهادات عدم الممانعة والإجراءات المتّبعة في هذا السياق بالإضافة الى الاجراءات المختصة بالخدمات المختلفة والمقدمة للجمهور والمقيمين والسياح على حد سواء. 
في ختام اللقاء، توجّه السيد سالم أحمد الموسى بجزيل الشكر والتقدير إلى سعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات على دعمه ومساندته وأيضاً لرئيس وأعضاء مجلس المتعاملين ومسؤولي مؤسسات وقطاعات الهيئة على دورهم البارز في تقديم الخدمات الحضارية المقدمة وعلى هذه البادرة الطيبة، مشيدا بجهود الجميع في خدمة الوطن والمتعاملين ورفع درجة الرضا لديهم والوصول الى المحور الاستراتيجي لحكومة دبي وهو اسعاد الناس