رفع سعادة مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي أسمى آيات الشكر والعرفان الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لرعايته وتوجيهاته التي باتت منهاج عمل لقيادة وتطوير القطاع الرياضي في إمارة دبي.
وأكد الطاير أن رؤية و دعم وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم جعلت من دورة ند الشبا الرياضية الحدث الرياضي والمجتمعي الأهم ليس خلال شهر رمضان المبارك وإنما على مدار العام، وأصبحت الدورة نموذجا في النجاح التنظيمي من ناحية استقطاب الرياضيين المميزين من أبناء الوطن ومن مختلف الجنسيات وتقديم أروع وأقوى صور التنافس الرياضي سواء للفوز بالألقاب أو نيل شرف المشاركة في الدورة، وكذلك في التخطيط والتنظيم وتهيئة المنشآت و جذب الجماهير للحضور والتشجيع، وجمع مختلف فئات المجتمع من جميع الأعمار للمشاركة في الحدث الرياضي الأهم وإعتبار أن التواجد والتنافس في فعاليات الدورة المختلفة يمثل فوزا للمشاركين وإنجازا مهما في مسيرتهم كهواة أو محترفين وفرصة لهم للتنافس مع نخبة الرياضيين وتطوير مستوياتهم وقدراتهم، كما جذبت الدورة كبار الضيوف للحضور والاستمتاع بأجواءها الرائعة وفي مقدمتهم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي، وكذلك نجوم الرياضة العالمية. 
وقال الطاير " رعاية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي جعلت دورة ند الشبا الرياضية تولد كبيرة منذ نسختها الاولى، وعلى مدار 5 سنوات زاد حجم المشاركين وارتفع عدد الرياضات عاما بعد آخر حتى وصل عدد الرياضات في النسخة الخامسة الى 9 رياضات وتم ضم رياضات جديدة للبرنامج مثل المبارزة والتحدي الليل وكذلك زيادة مشاركة أصحاب الهمم في أكثر من رياضة ودعمهم وتكريمهم، و استحداث فئات جديدة في عدد من الرياضات، كما شارك في الدورة نجوم وأبطال عالميين وأولمبيين، وهو الأمر الذي يؤكد مكانة الدورة محليا ودوليا".
وثمن الطاير جهود اللجنة المنظمة للدورة، وقال " بذلت اللجنة العليا المنظمة للدورة برئاسة اللواء عبد الله خليفة المري قائد عام شرطة دبي جهودا كبيرة لتقديم نسخة مميزة للدورة، وقد نجحت اللجنة باضافة رياضات جديدة واستحداث فئات جديدة مما زاد في أعداد المشاركين، كما رفعت من جوائز الفائزين، و نظمت المنافسات التي اقيمت في مجمع ند الشبا الرياضي وفي ناديي شباب الأهلي دبي و دبي لأًصحاب الهمم و شوارع منطقة ند الشبا بأقصى درجات الاحترافية، كما وفرت للرياضيين والجمهور سبل الراحة والضيافة، مما عزز من مكاسب الدورة و رسخ مكانتها الرائدة.