سمو الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم
العضو المنتدب لمركز راشد لأصحاب الهمم

السيدات والسادة الضيوف الكرام
ممثلو وسائل الإعلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هذه الليلة مباركة، ليلة التاسع عشر من رمضان، وفي الليلة الأولى من العشر الأواخر، وتتزامن أيضاً مع "يوم زايد الإنساني" طيب الله ثراه، الذي تعلمنا منه كيف يكون العطاء، وكيف نصنع الخير، وكيف نسارع إلى الخيرات والمكارم..

الليلة، وبدعوة من مركز راشد لأصحاب الهمم، نلتقي ومعنا لفيف من الشخصيات على قامة عالية من العلم، لنستمع ونناقش الآثار الإيجابية والمتغيرات التي جاءت بعد مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" بإطلاق تسمية "أصحاب الهمم" بديلاً لكلمة "المعاقين"، وهي خطوة ومبادرة حضارية وتشريعية لافتة، تسبق عصرها، بل تتقدم على كل القوانين والمواثيق والأعراف الأممية التي تصون حقوق هذه الفئة وتدافع عن مكتسباتها وتحفظ لها كرامتها..

إننا في مركز راشد لأصحاب الهمم نفتخر بالتسمية الجديدة التي لم تبعث الهمم العالية في نفوس طلبتنا فحسب، وإنما في نفوسنا نحن مجلس الإدارة وكل العاملين بالمركز من إداريين وأكاديميين، وسنعمل على توظيف هذه التسمية لتنعكس إنجازات وبصمات لا تُمحى ولا تُنسى..

اليوم أيضاً، نُكرم لفيف من أصدقاء أصحاب الهمم، من مؤسسات ودوائر وجهات إعلامية وأفراد وشركات، تضامنوا معنا في مسيرتنا، ودعموا وساندوا طلبتنا أصحاب الهمم، وآمنوا بقدراتهم الكامنة فيهم، والتكريم سُنة محمودة، لأن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال: من لا يشكر الناس لا يشكر الله..

وختاماً، سنشهد الليلة أيضاً توقيع بروتوكول إعلامي إنساني، طرفه الأول مركز راشد لأصحاب الهمم وطرفه الآخر مجموعة فاصلة الإعلامية التي تُطلق اليوم معنا مشروعها: "فاصلة إنسانية"، ونتمنى لكل المشروعات الإ‘لامية التي تخدم قضايا الإنسان كل الخير والتوفيق..

وفقكم الله جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..