في مبادرة إنسانية استثنائية وانسجاماً مع "عام الخير" التي أطلقتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نظمت أكاديمية جيمس ويلنغتون في منطقة الخيل في دبي بالتعاون مع جمعية دار البر، حملة لجمع التبرعات لصالح الأيتام والمتأثرين بموجة الجفاف والمجاعة التي تضرب الصومال والقرن الأفريقي.
وقد بلغت حصيلة الحملة التي أطلقتها أكاديمية جيمس ويلنغتون الخيل وأقيمت تحت شعار "أطفال الصومال: نشعر بكم.... ونهتم لأمركم" 57,000 درهم إماراتي.  

وجاء الإعلان في إطار الحدث الذي نظمه قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية في أكاديمية جيمس ولينغتون في الخيل بحضور عدد من الشخصيات من جمعية دار البر وأعضاء من الهيئة التدريسية في الأكاديمية والطلاب. 

ومن الجدير بالذكر أن حملة "أطفال الصومال: نشعر بكم...نهتم لأمركم"، جاءت تزامناً مع حملة "لأجلك يا صومال" التي أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- حفظه الله- لكبح المجاعة في الصومال وحشد الدعم للمتضررين والعمل على إنقاذ أرواحهم من الهلاك جوعاً وعطشاَ.

وفي إطار الاحتفال بهذه المبادرة، قال كولين كالاغان، مدير أكاديمية جيمس ويلنغتون الخيل: "إنها حقاً مبادرة إنسانية رائعة ومميزة وإنني سعيد جداً لدعم هذه الحملة من أجل تحقيق النجاح والنتائج المرجوة. فمن المحزن أننا نعيش اليوم في عالم يعاني فيه الكثير من نقص في الماء والغذاء ونأمل بأن تكون هذه المبادرة سبباً في إنقاذ ملايين الأرواح، الأمر الذي يعني أن جهود طلابنا أثمرت نتائج إيجابية".

من الجدير بالذكر أنه قد تم اختيار الصومال وجهة للتبرعات في هذا العام نظراً لكونها أكثر المناطق تضرراً من المجاعة وفقاً للأمم المتحدة. وجاء العمل الخيري في إطار المشاركة بـ "عام الخير" والمبادرات التي تقام في المدرسة خلال شهر رمضان المبارك. 

وقالت حبيبة حمدان، رئيس قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية في الأكاديمية في منطقة الخيل: "سعياً منا إلى ترسيخ روح هذا الشهر الفضيل في أبنائنا، وتعريف كافة طلابنا بقيم رمضان فقد كانت حملتنا التطوعية مفتوحة للمسلمين وغير المسلمين إيماناً منا أن الخير لا حدود له".

وأضافت: "كانت النتائج رائعة. فطلابنا هم من قادوا مسيرة الخير هذه بأنفسهم، ولقد كانوا على درجة عالية من الوعي بأهمية ما يقومون به، كانوا سعداء جداً وفخورين بأنفسهم وهم يتنافسون في العطاء". 

ومن جانب آخر، وصف مجدي نجيب إبراهيم، رئيس قسم خدمة العملاء في جمعية دار البر، هذه المباردة الخيرية بالفريدة من نوعها والتي أقيمت على مستوى راقي ينسجم أيضاً مع رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أشاد بالجهود المبذولة لتنظيم هذه الحملة الخيرية في أكاديمية جيمس ويلنغتون في منطقة الخيل. 

وأضاف: "نتطلع لتعزيز مثل هذا النوع من المبادرات الخيرية في جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة، وستكون أكاديمية جيمس ويلنغتون في منطقة الخيل هي النموذج الذي يحتذى به عند إطلاق مثل هذه الحملات الإنسانية".

يشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في الصومال تشهد تدهوراً سريعاً، نظراً لموجة الجفاف الشديدة التي تضرب البلاد والتي بدأت في شمال الصومال عام 2016 وتؤثر حالياً على معظم الدولة.