قال سعادة طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، إن يوم زايد للعمل الإنساني، بما يحمله من إرث المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبتزامنه مع هذه الأيام المباركة من شهر رمضان وعام الخير، يشكل دافعاً وحافزاً للأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات للبذل والعطاء، من خلال مساعدة كل إنسان محتاج ومتضرر في العالم، تخفيفاً عنه، وتضامناً معه، وتوفيراً لاحتياجاته.

وأكد الريس أن المساهمات الإنسانية الرائدة التي وضع قواعد ممارستها الأولى الوالد المؤسس، انطلاقاً مما حمله رحمه الله من القيم الإنسانية، والتكافل الإسلامي، والانتماء المجتمعي، تحولت بفضل التزام القيادة الرشيدة، وسعيها إلى إحداث تغيير إيجابي على مستوى العالم، إلى "علامة إماراتية مسجلة"، من خلال دعم الشعوب على اختلاف انتماءاتها وتقديم العطاء اللامحدود سعياً وراء الاستقرار المستدام.

وأشار سعادته إلى أن بذور الخير التي زرعها زايد، واهتمامه بمختلف الفئات الاجتماعية، وفي مقدمتها الأيتام والقصّر، أثمرت خيراً انعكس في إطلاق العديد من المبادرات التي تركز على هاتين الفئتين، وتعمل على دعمهما، وتمكينها، تحقيقاً للعدالة الاجتماعية، ومساهمة في التنشئة السليمة للأجيال الجديدة لمواصلة مسيرة الإنجازات الوطنية على المستويات كافة.