في إطار ترسيخ دورها المجتمعي والوطني بين أجيال المستقبل، نظمت مفوضية مرشدات الشارقة، بالتزامن مع فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني في دولة الإمارات، فعاليتين أساسيتين ضمن مبادرتها "بادر لتسعد"، بهدف غرس قيم الخير والثقافة التطوعية في نفوس الفتيات المنتسبات.
 
ونظمت الفعالية الأولى بالتعاون مع حملة "رمضان أمان"، وبمشاركة المرشدات (12-15 عاماً)، إضافة إلى مجموعة من موظفات المفوضية، حيث وزعن وجبات الإفطار على السائقين الصائمين في منطقة مويلح، سعياً لرفع الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور، وتخفيف السرعة للحد من الحوادث المرورية، والحفاظ على أرواحهم عند قيادتهم لمركباتهم قبل موعد الإفطار.
 
واشتملت الفعالية الثانية زيارة للأطفال المصابين بمرض السرطان في مستشفى دبي بالتعاون مع فريق لمسة أمل، بمشاركة المرشدات ومجموعة من موظفات المفوضية، لتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى وأولياء أمورهم، وإدخال البهجة إلى نفوسهم.

وقالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مساعد بمفوضية مرشدات الشارقة: "تأتي مشاركتنا بفعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، لتعكس رؤى المفوضية الساعية إلى غرس قيم العطاء والخير، وترسيخ مفهوم الثقافة التطوعية بين الفتيات، إضافة إلى تنشئة جيل واع وقيادي، يؤمن بأن العمل الجماعي هو الطريق إلى النجاح والتفوق، ويقدر قيمة العمل الإنساني وأهمية المشاركة في مبادرات الخير".
 
وأضافت الشامسي: "يعد يوم زايد للعمل الإنساني مبادرة وطنية، ودعوة لأفراد المجتمع الإماراتي كافة للاقتداء بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، والتي بناها على قواعد راسخة من الحب والعطاء والقيم النبيلة، ونشر الخير والعطاء واحترام الآخرين".
 
يشار إلى أن الحركة الإرشادية في إمارة الشارقة انطلقت عام 1973 ثم انتشرت في بقية إمارات الدولة، إلى أن تم تتويج ذلك بتأسيس جمعية مرشدات الإمارات في عام 1979. وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة التي تحظى برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى رعاية أجيال المستقبل وتحفيزهم ومدهم بمصادر الإلهام كي يكونوا مواطنين قادرين على تنمية وتطوير وطنهم، والإسهام في تطوير وبناء العالم أجمع، وذلك من خلال توفير منبر للفتيات للمساهمة في إطلاق العنان لقدراتهن الكامنة وتطويرها.