عندما هلك غلام من غلمان السوشيال ميديا "سمانا" وأصابنا بحالة من القرف نتيجة اسهال "بوستات" معلنا ببجاحة وهبل وعبط وتفاهة قرب انطلاق مشروعه الحارق الخارق، العابر للقارات، وعلى مدى اكثر من شهر وضعنا أيادينا على القلوب وكلنا لهفة وشغف في انتظار "المولود" ؟
كنّا نعتقد اننا امام انطلاقة حدث عالمي ينافس فوكس نيور او السي ان ان او مجموعة ام بي سي .... ولم نكن نعتقد اننا ام حمل كاذب ووهمي....
مؤسس فيسبوك ومالك الواتس اب وغوغل ومايكروسوفت وانستغرام واليوتيوب والسناب شوت وفوقها على البيعة "إكرامية يعني" اللينكدن وعمالقة الاعلام الرقمي لم يذوقوا طعم النوم طيلة شهر، فكروا ببيع استثماراتهم والأسهم والحصص، اصابهم حالة من الغثيان والدوار والحمى المالطية وإنفلونزا الطيور والبقر والحمير - نوع من الحمى اخترعناه اكراما لخاطر غلام السوشيال ميديا" ....
المفاجاة الكبرى، والطامة الأكبر، عندما اكتشفنا ان مشروع هذا الغلام الفيسبوكي هو بيع لايكات على الفيسبوك والانستغرام !!!! 
باختصار: يعني هذا الغلام الفيسبوكي بياع روبابيكيا "لايكات" واللي منه، وشوية "تاغ" على كم حبة "مينشين"!!!!
قاتل الله السوشيال ميديا التي جعلت غلمان الفيسبوك يحدثون ضجيجا بدون طحن، ويشعلون معارك ديكة ولكن بلا ريش، انها قصة غلام فيسبوكي لم يجد في حياته وسيلة لإشباع تفاهاته سوى الاعلان عن مشروع اعلامي كبير وعالمي اكتشفنا اخيراً انه بقالة فيسبوك ودكان انستغرام....
قاتل الله السوشيال ميديا 
احمد الله مرت الأزمة على خير ....unlike