بتوجيهات من سعادة اللواء عبد الله خلفية المري، القائد العام لشرطة دبي، شارك شرطة دبي في مبادرة إفطار صائم التي تنفذها مؤسسة وطني الامارات بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وذلك من خلال ساعات تطوع عدد من ضباطها من مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة بتوزيع الإفطار على الصائمين، وتأتي مشاركة شرطة دبي في هذا العمل ترجمة لاهداف عام الخير المتمثلة في المسؤولية المجتمعية والمساهمة في تحقيق استدامة الجهود الإنسانية والخيرية.
واكد العميد علي عتيق بن لاحج، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، ان التطوع واجب وطني وعلى الجميع المشاركة فيه، مشيرا الى ان الإدارة العامة لأمن المطارات كانت حريصة على المشاركة في خيمة إفطار الصائم، ممثلة في المدير العام ونائبه ومديري الإدارات الفرعية ، وذلك امتثالا لتوجيهات سعادة القائد العام لشرطة دبي، حيث تم تجهيز إفطار لما يقارب 1500 صائم، مشيرا الى ان التطوع فيه متعة وفرح وبهجة وسرور.  
وقال العقيد جمال البناي، نائب مدير الإدارة العامة للمرور،  ان مفهوم التطوع صفة موجودة في الشعب الاماراتي منذ القدم غرس فيه اجدادنا الأوليين، وللعمل التطوعي أهمية كبيرة وجليلة تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، ومن كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، حيث يمثل العمل التطوعي تجسيدا عمليا لمبدأ التكافل الاجتماعي، باعتباره مجموعة من الأعمال الإنسانية والخيرية والمجتمعية.
وأوضح العقيد جمال البناي ان مشاركة الإدارة العامة للمرور في خيمة إفطار صائم كانت فاعلة حيث تم من خلالها توزيع برشورات وكتيبات توعوية مرورية، مما ادى الى رفع مستوى الوعي لدى الصائمين خاصة ان الأغلبية كانت من الفئة العمالية، بالإضافة الى تقوية العلاقة والشراكة بين افراد المجتمع وشرطة دبي.
ومن جانبه قال العقيد يوسف العديدي، مدير مركز شرطة القصيص، انه لشعور جميل ان تتطوع وتخدم جميع فئات المجتمع، خاصة عندما يكون المتطوع ضابط في الشرطة فان ذلك يبعث الطمأنينة في نفس افراد المجتمع ويقوى الشراكة المجتمعية بينهما، مما ينعكس ذلك على المنظومة الأمنية وزيادة الشعور بالامن في المجتمع.
وقال العقيد العديدي ان للعمل التطوعي فوائد عديدة منها تقوية العلاقات مع مختلف شرائح المجتمع، وتعلم واكتساب مهارات جديدة، ويتيح الفرصة للابداع والابتكار، وغيرها من الفوائد الأخرى.
وبيّن العقيد العديدي أن القيام بالأعمال الإنسانية والخيرية والتطوعية كانت ولازالت ضمن السياسة التي تنتهجها شرطة دبي لتعزيز دورها الأمني والمجتمعي، وترسيخ القيم النبيلة، مؤكدا حرص شرطة دبي على مواكبة استراتيجيات الدولة وتوجهاتها التي طالما رسّخت قيم العطاء والخير ومساعدة الآخرين.