(ممكن سلف؟) هكذا تمسكن فتمكّن وتآلَف فألَف، وقد طلبَ وحَلَف، أنه سيسدد بلا كلَف، الألف فوق الألف، ولكنه بوعده أخلَف، وعن موعده تخلَّف، وبالأكاذيب تغلَّف، فكتب القصص وألَّف، عمّن دار ولَف، وبالمماطلة تكلَّف، حتى أن صوته اختلف، بات مملوءاً بالجلَف، كمن يتعاطى العلَف، ولمّا نفد الصبر وتلَف، غادر حانقاً و«ذلف»!
جفَّ ريق الدائن ونشف، حين من نيات النصب استشف، فعرف الحقيقة واكتشف، أنه تذوَّق وارتشف، خدعة المُدان الحرشف، فكشَّ على نفسه وتقشَّف، بعدما التهم ماله وسَف، واستخف بالأمانة وخَسَف، واستهان بالمصداقية وكَسَف، وهدم معنى الصداقة ونسف، عندما أخذ المال وتعسّف، وتباطأ في السداد وتفلسف، وبكذبة الظروف تَعثّر وتحسَّف، حتى أنه لم يتأسَّف، فيا للأسف!
الزكاة فرضٌ اصطفَّ مع أركان الإسلام وارتصف، والصدقة تطفئ غضب الله بما يفوق الوصف، أمّا الدَّين فهو مُنصف بين الاثنين فانتصف، طبعاً مع وجوب الرحمة بمن اعتصره الفقر وبه اعتصف، أو مَن خذلته الحاجة وبلهفة العون انقصف، ثم أمسى يبكي يملأ ديونه إلى النصف دون المُنتصَف، بعيداً جداً عمّن استغل القلوب الطيبة فغشّها وجحف فأجحف، وحفَّ الخديعة وباسم الخير زحف، فتغطَّى بالاحتيال وبالمكر التحف، لكي يشتري بعض التفاهة والتُّحف، ثم أقسم على بؤسه بالمصحف