أطلقت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة أمس  ورشة في اعداد الممثل المسرحي على مسرح مركز الوزارة في أبوظبي  مساء والتي تستمر على مدى 4 اسابيع   يحاضر فيها المخرج المسرحي فيصل الدرمكي ، وذلك  بمشاركة نحو 30 شخصا من الإمارات و العديد من الدول العربية، ومن مختلف  الفئات العمرية من هواة العمل المسرحي وتأتي الورشة في اطار دعم الوزارة للمبدعين والموهوبين الشباب  بكافة المجالات الثقافية والفنية والادبية، وإطلاق دماء جديدة في شرايين المسرح الإماراتي.
بدوره اوضح ياسر القرقاوي مدير إدارة الفعاليات الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة ان الوزارة وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة تسعى من خلال فعالياتها وأنشطتها لتقديم كافة اشكال الدعم والرعاية الموهوبين الشباب في جميع المجالات الثقافية والفنية والادبية بهدف تشجيع الشباب الإماراتي على الإبداع، في إطار استثمار الجهود والطاقات الشابة، وإتاحة المجال أمام المبدعين للتعبير عن قدراتهم وتصوراتهم، بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم في دفع عملية التنمية الثقافية، بجانب طرح موهوبين جدد على الساحة الثقافية والفنية  ليس على مستوى الإمارات فقط ولكن عربيا وعالميا أيضا.
واضاف القرقاوي أن الوزارة تهدف من خلال تنظيم مثل هذه الورش الفنية المتخصصة  في فن المسرح و تستمر على مدار العام بالإضافة إلى الندوات الفكرية إلى تحفيز الطاقات الكامنة لدى الشباب واحتضان وتشجيع المواهب المسرحية وتنميتها ودعمها مما سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي بشكل عام، من خلال رفد الساحة المسرحية بجيل شاب جديد قادر على إكمال المسيرة المسرحية لمن سبق من مبدعي المسرح الإماراتي ولتأهيل الشباب  الراغبين في تعلم فن المسرح ومنحهم جرعة شاملة لترغيبهم  في هذا الفن واتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك المباشر مع  رموز الفن المسرحي  الموجودين بالدولة.
من جانبه عبر الفنان فيصل الدرمكي مشرف الورشة عن تقديره لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة على اتاحة الفرصة لتقديم هذه الورشة التي تأتي في موعد مناسب جدا وذلك ان الموسم المسرحي يبدأ بعد الشهر الكريم كما انها فرصة طيبة للمنتسبين للانتفاع من اوقاتهم خلال الشهر الكريم في التدريب والاستفادة .
واوضح الدرمكي  أن الورشة تضم التدريب على معرفة ادوات الممثل المتعددة والتدريب علي استخدامها ومحاولة تطويرها والعلاقة بين الممثل وجسده والعمل علي مرونة الجسد والوصول به لمستوي يستطيع من خلاله لعب شخصيات مختلفة قد تعتمد احيانا علي قدرات جسدية خاصة والتدريب علي التركيز والخيال والعمل داخل مجموعة والفرق بين مدرسة تمثيل واخري من حيث الاداء  وطريقة التحضير للشخصية بداية من قرأه النص وإعداد الممثل وكيفية التعامل مع خشبة المسرح.
 وقال الدرمكي ان أهم أسباب نجاح أية دورة أو وصول أية معلومة تقدمها للآخرين أن تكون عشت التجربة  وعلى مدى السنوات الماضية من الخبرة التي اكتسبتها  استطعت أن ألخص تجربتي في مجال اعداد الممثل لذا اليوم اقدم المعلومة والمهارة الدراسية بشكل يجذب الشباب المنتسب للدورة بأسلوب المرح وعرض المواقف والقصص الشيقة والتدريبات العملية المصاحبة للدورة .
واضاف الدرمكي أن الورشة حريصة على اكتشاف المواهب المنتسبة من الشباب ونقاط قوتهم ، والأهم من ذلك هو أن يوظف هذا الموهبة في منفعة ذاته وتنميتها ليصبح ممثل متمكن من أدواته الفنية ولا شك ان لكل فرد منا يمتلك موهبة وقدرات تجعله يستطيع أن يترك بصمة في مستقبله الفني  تفيد الحركة المسرحية بالدولة.
ومن جانبهم أشاد المشاركون في الورشة المسرحية بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في رعاية المواهب في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والفنية، مؤكدين على رغبتهم الكبيرة في الاستفادة من هذه الفرصة لصقل مواهبهم ودعم ما يملكون من طاقات في مجال العمل المسرحي، مثمنين الجهود التي يبذلها معهم المخرج فيصل الدرمكي المشرف العام على الدورة.