مع إطلاقها لبرنامجها الجديد "See & Be"، أصبحت "سيسيرو وبيرناي" للعلاقات العامة أول وكالة استشارية إقليمية في مجال العلاقات العامة تقدم مجموعة كاملة من خدمات الاتصال الاستراتيجية عبر المؤثرين. وسيسهم البرنامج في تحقيق المزيد من القيمة لعملاء الوكالة عن طريق الاعتماد على أساليب مجدية لتقديم حملات اتصال مفيدة بالتعاون مع المؤثرين. ويركز الفريق على تحقيق نتائج قابلة للقياس من خلال التحديد الدقيق للتوافق الأمثل بين المؤثرين وأهداف العميل، ومن ثم يتم تتبع نتائج الحملة بدقة، والاستفادة من معرفتهم في مختلف استراتيجيات التسويق.
 
ويأتي إطلاق هذا البرنامج في أعقاب قيام "سيسيرو وبيرناي" باستحداث قسم مخصص للتطوير الإبداعي والأنشطة التفاعلية قبل عام، تحت إشراف جمال إقبال، مدير التطوير الإبداعي في الوكالة، وفريق يضم لين جواهرجي التي تتولى منصب باحث علاقات المؤثرين. ومن خلال الجمع بين الأنشطة التفاعلية للمؤثرين مع ما تقدمه الوكالة من خدمات فريدة تواكب العصر الجديد، ودمجها بسلاسة في حملات الاتصال، يكون تركيز فريق البرنامج منصبًا على الاستفادة من إمكانات التسويق العالية التي يتمتع بها المؤثرون لصالح عملائها.
 
وقال جمال إقبال موضحًا: "مع سرعة انتشار قنوات التواصل الاجتماعي وإقبال المستهلكين عليها في المنطقة، ومتابعتهم للمؤثرين، شعرنا أن هذا هو الوقت المناسب لوكالات العلاقات العامة في العصر الجديد، مثل "سيسيرو وبيرناي"، لإطلاق قسم اتصال كامل يعتمد على المؤثرين. ويهدف البرنامج الجديد إلى التخلص من المعوقات التي تفصل بين قادة برامج المؤثرين وبين المنفذين. ومع أن المؤثرين وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم توفر قنوات مثالية لإيصال المعلومات، لا يزال المحتوى يلعب دورًا حاسمًا، ما يعني ضرورة التخطيط للحملات، والأخذ بالحسبان المساءلة الدقيقة في كل مرحلة. ولم يعد من المجدي لأي من المؤثرين مجرد الادعاء باستخدام منتج ما ودعوة متابعيه لشرائه، ولكن ينبغي الاعتماد على محتوى يناسب كل علامة على حدة. إننا نعتمد على فريق إبداعي متخصص ومدرب جيدًا في مجال التفاعل مع المؤثرين والتسويق للعلامات التجارية، ونحن واثقون من أن هذا البرنامج الجديد سيحقق فوائد قيّمة وقابلة للقياس لعملائنا، خاصة مع استمرار التطور في العصر الرقمي".
 
وفي هذا الجزء من العالم، تكتسب أنشطة اتصالات المؤثرين زخمًا متزايدًا مع تنامي نفوذ المؤثرين العرب أنفسهم، وقدرتهم على مضاعفة انتشار العلامات التجارية، والتفاعل على نطاق أوسع في جميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ولبنان والأردن، ودول أخرى خارجها مثل تركيا. 
 
وفي هذا السياق، يلاحظ أن دبي قد أصبحت مركزًا متميزًا للمؤثرين في العالم، بفضل الدعم الحقيقي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – "رعاه الله"، ودعوة المؤثرين لاتخاذ دبي "موطنًا ثانيًا" لهم. وكان سموه قد ظهر في "قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب 2016"، وأطلق "نادي رواد التواصل الاجتماعي العربي" هذا العام، لتشجيع التنمية والتقدم والإبداع بين المؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي.
 
وأضاف جمال إقبال: "في الوقت الذي يتوقع فيه المستهلكون بشكل متزايد الدخول في حوارات شخصية مع العلامات التجارية والشركات، سيسهم البرنامج الجديد في توفير وسيلة جديدة للعملاء، لمساعدتهم على زيادة الوعي إزاء علاماتهم التجارية، وتعزيز مكانة منتجاتهم، وزيادة قواعدهم الجماهيرية، ورفع حجم مبيعاتهم، وبناء الثقة، وإشراك الجمهور بمستوى أكثر وضوحًا. ليس هذا فحسب، بل يعمل فريقنا أيضا مباشرة مع مختلف فئات المؤثرين لمساعدتهم على تعزيز علاقاتهم بعلامات تجارية تناسب إهتماماتهم وتوجهاتهم".
 
وكانت الوكالة قد أطلقت بالفعل حملات تسويق ناجحة للعملاء عن طريق الاستعانة بالمؤثرين، بما في ذلك "ديليفيرو"، وهي واحدة من أسرع منصات توصيل الطعام نموًا في المنطقة. وفي معرض تعليقها على تلك الحملة، قالت راشيل أندرسون، رئيس قسم اتصالات المستهلكين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط في "ديليفيرو": "لقد كان برنامج "See & Be" شريكًا مثاليًا في أحدث حملة نطلقها بالتعاون مع المؤثرين، حيث قدموا توصيات مهمة تركز تمامًا على علامتنا التجارية، لنقوم بعدها بإطلاق حملة مبتكرة عبر "إنستغرام". وكان من نتائجها الإسهام في نقل رسائلنا في أجواء مرحة وجذابة للغاية. لقد كان هذا الإنجاز رائعًا بحق، وزاد من مستوى انتشارنا بين الشرائح المستهدفة من الجمهور، ما يظهر نجاح فريق البرنامج في التعرف إلى احتياجاتنا بدقة تامة، والإلمام بالنتائج الحقيقية التي يحققها المؤثرون في عمليات التسويق".
 
وفي معرض تعليقه على حملة "ديليفيرو"، قال "ماكس أوف أرابيا": "لقد كان من دواعي سروري العمل مع فريق هذا البرنامج، حيث كانت علاقة الشراكة مناسبة تمامًا مع علامة تجارية أعرفها جيدًا وأحبها بالفعل، وأتيحت لي الحرية الإبداعية للتعبير عن نفسي بطريقة صحيحة، وإحداث صدى جيد مع جمهوري. إن مثل هذه الحملات المدروسة جيدًا تحقق النتائج المنشودة لكافة الأطراف المعنية". 
 
يشار إلى أن "سيسيرو وبيرناي" تنتمي إلى شبكة "بوبلي نت"، وهي مجموعة الاتصالات التسويقية التي تضم شركات متخصصة في مجالات الاستشارات الإبداعية والحلول الرقمية والتواصل الاجتماعي، وإدارة الأحداث والفعاليات، واستشارات العلامات التجارية، والتسويق التجريبي وإنتاج الفيديو.