استقبلت دائرة القضاء في أبوظبي اليوم في مقرها الرئيسي في أبوظبي، ممثلي عدد من المنظمات والجمعيات العربية والعالمية المشاركة في الورشة الإقليمية حول حق الأطفال للوصول إلى العدالة، والتي اختتمت أعمالها اليوم في دبي. حيث إطلعوا على  تجربة المحكمة المتنقلة، ودورها في نشر الوعي والثقافة القانونيتين لدى الأطفال، إضافة إلى دورها كمحكمة ومركز خدمات عدلية متنقلة عند الضرورة.
ورحب الدكتور صلاح الجنيبي مدير قطاع الاتصال المؤسسي والتعاون الدولي بدائرة القضاء في أبوظبي، بضيوف الدولة من الهيئات الحقوقية العربية والدولية، موضحاً أن المشرع في دولة الإمارات المتحدة وضع منهجاً متقدماً في تقديم الحماية القانونية لحقوق الطفل، فالقانون هو المظلة الأوسع التي تمتد بالرعاية والحماية للطفل، إضافة إلى الرقابة على مختلف مكونات البيئة المحيطة به.
الأستاذة عليا الكعبي مدير نيابة الأسرة في أبوظبي، رافقت الوفد خلال جولته في المحكمة المتنقلة، حيث أوضحت أن دائرة القضاء، تجاوزت الدور التقليدي الذي رسمه المشرع لها باعتبارها إحدى المؤسسات القضائية في الدولة، نحو تقديم فلسفة جديدة لحماية الطفل، تتعلق برفع قدرة الطفل على حماية نفسه، من خلال تقديم الوعي والثقافة القانونية له بأسلوب متخصص يناسب مختلف الفئات العمرية للأطفال، وقد وضعت الدائرة عبارة "بالمعرفة نحميهم" شعاراً لهذه الجهود.
من جهته أكد محمد سالم الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، ورئيس الائتلاف العربي الموحد لمكافحة التمييز والكراهية، أن زيارة المشاركين في الورشة الإقليمية حول حق الأطفال للوصول إلى العدالة إلى دائرة القضاء في أبوظبي، تأتي في إطار إبراز النموذج الإماراتي المتميز في مجال حماية حقوق الطفل، ومنها حقه في الوصول إلى العدالة، مشيراً إلى أهمية الدور التوعوي الذي تقوم به دائرة القضاء في أبوظبي في تحقيق هذه الحماية. وكان الوفد الضيف اسنمع خلال جولته داخل المحكمة المتنقلة إلى شرح حول أقسامها والخدمات القضائية والعدلية والتوعوية التي تقدمها، إضافة إلى المهام التي قامت بها مؤخرا، وعبر المشاركون في الزيارة عن إعجابهم بمبادرة المحكمة المتنقلة باعتبارها إحدى المبادرات النوعية على مستوى العالم.