الدورة التاسعة من "الملتقى الرمضاني الرياضي للمرأة"، والذي يتضمن فعاليات متعددة، منها منافسات رياضية في ثلاث لعبات هي كرة السلة، وكرة الطائرة والرماية، وجلسات رمضانية ومسابقات ترفيهية.

ويستهدف الملتقى الذي تنظمه مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ويختتم فعالياته في الثاني من يونيو المقبل، منح المرأة الإماراتية الفرصة للارتقاء بإمكانياتها الرياضية، وتمكينها للتعبير عن ذاتها من خلال الأنشطة البدنية المختلفة، وتأهيل البيئة المناسبة لها لممارسة الرياضة المفضلة لديها بالشكل الأمثل.

ويحظى ملتقى العام الجاري بمشاركة كبيرة من الرياضيات، اللاتي وصل عددهن إلى 350 مشاركة، فضلاً عن 20 نادياً محلياً، ومشاركة لفريق كرة سلة نسائي من دولة الكويت الشقيقة للمرة الأولى، وذلك إلى جانب مشاركات مؤسسات من القطاع الخاص من مختلف إمارات الدولة.

ويحظى الملتقى الرمضاني للعام الجاري بمستوى تنظيمي، وإشراف تحكيمي رفيع، عبر نخبة من لجان التحكيم النسوية التابعين إلى اتحادات رياضية إماراتية، بهدف إتاحة الفرصة لجميع اللاعبات لخوض منافسات عادلة، تضمن لهنّ تقديم مستويات مرموقة وإحراز مراتب متقدمة وفق القوانين العالمية.

وتستهل فعاليات اليوم الأول من الدورة التاسعة من "الملتقى الرمضاني الرياضي للمرأة"، بثلاث مباريات الكرة الطائرة، يتنافس فيها كل من نادي "الشارقة" أمام "شرطة الشارقة"، ونادي "أسبيريا" أمام نادي "إي إس في"، ونادي "سكاي دايف" أمام نادي "شيفروليه"، فيما تقام المباراة النهائية يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

أما منافسات كرة السلة، فتنطلق المباريات بين الفرق الستة المتنافسة، يوم 30 مايو الجاري، ليلعب "الشارقة" أمام "سلوى الصباح" الكويتي، و"سلوى الصباح" أمام "الشرقية"، و"الشرقية" أمام "الشارقة"، فيما تقام المباراة النهائية في الثاني من يونيو المقبل.

وفي رياضة المبارزة، تنعقد تدريبات البندقية المؤهلة يوم 27 مايو الجاري، لتنطلق منافساتها في اليوم التالي، جنباً إلى جنب مع تدريبات المسدس المؤهلة، والذي تنعقد منافساتها النهائية يوم 29 مايو الجاري.

وتستفيد دورة العام الجاري من "الملتقى الرمضاني الرياضي للمرأة" من النجاح الذي حققته الملتقيات الرياضية الرمضانية الثمانية السابقة، وتستثمر في ذات الوقت شهر الخير والبركة في إعطاء المرأة فرصة ملائمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية.

وتتركز رؤية مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في تحفيز قدرات اللاعبات، واكسابهنّ الخبرة واللياقة البدنية من خلال إشراكهن في منافسات رياضية متنوّعة، ساعية إلى تعزيز الجهود المبذولة في مجال الاهتمام بالرياضة النسوية في الإمارة، والاستفادة القصوى مما يقدّمه شهر رمضان من فائدة تعود بالنفع على الصحة والجسد.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أصدر مرسوما أميرياً في نوفمبر 2016 بإنشاء مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تتمتع بالاستقلال المالي والإداري وبالشخصية الاعتبارية والأهلية الكاملة لإجراء التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها، على أن تترأس المؤسسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وتعاونها لجنة استشارية تشكل بقرار من الرئيس تضم في عضويتها أعضاء من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات عمل المؤسسة.