يواجه فريق برشلونة اليوم نظيره ديبورتيفو ألافيس على استاد فيسانتي كالديرون في العاصمة الإسبانية مدريد، في المباراة النهائية لكأس الملك الإسباني، ويأمل إنقاذ موسم صعب خسر فيه الفريق لقبي الأبطال والليغا. ولا تعني الكأس شيئاً كثيراً لبرشلونة، بل إنه لقب في حال تحقق «بلا طعم»، كون الفريق أحرزه 28 مرة، ولا يعتبر شيئاً ذا معنى للعملاقين الريال وبرشلونة. وتبرز أربعة أسباب تجعل من الكأس بطعم المرارة لبرشلونة هذا الموسم في ظل المنغصات الكثيرة التي واجهها، لكن ألافيس لن يكون صيداً سهلاً، فقد سبق وفاز على برشلونة في «نو كامب» في ذهاب الليغا، ويقدم موسماً جيداً، بجانب افتقاد برشلونة لنجمه الأوروغوياني سواريز للإيقاف.

موسم للنسيان

تلقى برشلونة صدمتين كبيرتين هذا الموسم، الأولى كانت الخروج من ربع نهائي أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي وبهزيمة كبيرة 3-0 على يد اليوفي، في المقابل خسر لقبه في الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي الريال، بجانب الهزائم التي تجرعها هذا الموسم في المسابقات كافة، كما ستكون هذه آخر مباراة لمدربه إنريكي الذي أعلن قبل شهرين رحيله عن الفريق.

فضائح الضرائب

يأتي نهائي كأس الملك في جو مشحون في كاتالونيا، بعد القبض على رئيس النادي السابق ساندرو روسيل بتهمة غسيل الأموال لها علاقة بتحويل أموال مشبوهة لرئيس الاتحاد البرازيلي السابق تيكسيرا الذي ارتبط بفضائح «فيفا» كذلك. ولم يسلم كذلك نجوم الفريق، أمثال البرازيلي نيمار الذي تجددت الدعاوى ضده في الفترة الأخيرة. لكن الخبر البارز كان تأييد المحكمة العليا في إسبانيا الحكم بسجن ليونيل ميسي 21 شهراً بتهمة التهرب الضريبي.

من دون مكافأة

يعتبر كأس الملك بالنسبة لناديي ريال مدريد وبرشلونة «كأس ترضية»، لذلك ترتبط مكافآت الألقاب الصادرة من النادي للاعبين بحصولهم على الكأس و(الليغا أو الأبطال) أو الثلاثية. وبحسب برشلونة، يحصل كل لاعب على مليون يورو في حال حقق الكأس مع الليغا (750 ألف يورو للدوري و250 ألفاً للكأس)، ويصل المبلغ إلى مليون ونصف المليون يورو في حال الأبطال والكأس، أما الثلاثية فتعني أكثر من مليوني يورو لكل لاعب، وفي حال الكأس وحدها فلا يحصل اللاعبون على شيء.

بدون احتفالات

ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية في عدد سابق لها، أن نادي برشلونة لن يقيم أي احتفال في حال توج بلقب الكأس، وأن اللاعبين سيحتفلون على أرض الملعب فقط، ثم يغادرون إلى إجازاتهم في اليوم التالي. وسبق أن قال إنييستا قبل أيام إن «الكأس لقب صغير»، لكنهم يريدون تحقيقه للتعويض معنوياً عن موسم صعب وللنسيان