بنبرة مبتهلة، وبالحس الفكاهي نفسه الذي عهده الجمهور لديها، تتحدث النجمة البحرينية سعاد علي لـ«الإمارات اليوم» عن عادات شهر رمضان، والأجواء الروحانية التي تغلف أيامه ولياليه، بعد أشهر من العمل والسفر، أمضتها النجمة متنقلة في رحاب الإمارات، التي اعتبرتها سعاد علي «بلدها الثاني القريب إلى قلبها»، بحكم انشغالها بتصوير مشاهد مسلسل «على قد الحال»، الذي يبث على شاشة قناة سما دبي، على امتداد الشهر الفضيل.

سعاد علي، التي عبّرت عن سعادتها بهذه التجربة الدرامية الجديدة في الدراما الإماراتية، اعتبرت العمل إضافة حقيقية لنجاحاتها الدرامية، التي سيكرسها هذا العام ظهورها على الشاشة الفضة المحلية في رمضان، الشهر الذي اعتبرته النجمة حيزاً استثنائياً للعبادة، ولدعم أواصر الأخوة والمودة بين الناس، واصفة العادات اليومية وأجواء الوفاق والألفة التي يكرسها رمضان في الخليج العربي، بالقول «لا اختلاف يذكر في أجواء رمضان في مختلف دول الخليج العربي، فالعادات الرمضانية واحدة، والمائدة الخليجية ثرية بكل ما لذ وطاب من أصناف الأكل والشرب، بعد أن تعودنا منذ الصغر على مجموعة من الأطباق الخاصة بشهر رمضان المعظم، والتي ننتظرها في كل يوم من أيامه الكريمة بفارغ الصبر».

أصناف متنوعة

حديث النجمة البحرينية عن مختلف العادات والأطباق الرمضانية، يفتح الشهية للتوقف عند بعض أبرز الأصناف الخليجية والأطباق المميزة التي يتداولها أهل الخليج، مثل «الثريد»، و«خبز الرقاق»، و«الكباب»، مروراً بما يسميه أهل البحرين بطبق «قرص الشيخ»، و«الخنفروش»، و«اللقيمات»، وكلها وجبات رمضانية تصفها سعاد قائلة «في الماضي كان النسوة يقدمن هذه الأطباق في شهر رمضان، مثل المكبوسة، التي أصبحت متاحة على مدار العام من دون أن تفقد أهميتها وبهجتها في أيام الشهر الفضيل»، وتضيف مازحة «لا أظنني مبالغة إن قلت إن رمضان هو الشهر الوحيد الذي أدخل فيه إلى المطبخ، أستمتع بتحضير بعض الأطباق الخفيفة، مثل السلطات المتنوعة، تاركة مهمة تحضير الوجبات الرئيسة للوالدة، التي يتحول منزلها إلى تجمع كبير للعائلة، تحرص من خلاله على وجودي الدائم واليومي إلى جانب أختي الوحيدة وإخواني الثلاثة، الذين يملأ أطفالهم بصخبهم منزل الوالدة العامر بالمودة»، فيما لا يحلو السهر، على حد تعبير النجمة البحرينية، من دون وجود «الغبقة» ووجبة السمك المحمر، الذي يقدم كطبق شهي قبل السحور، إلى جانب الحلويات التي تتنوع بين المحلية والخليجية، وما يحمله الأصدقاء والزوار من البلدان العربية، بشكل تكون فيه هذه الحلويات متصدرة السهرات التي يجتمع فيها الأهل والأصدقاء، وتحلو فيها الزيارات العائلية للخالات والعمات والجدات «يطول السهر حتى الفجر لمتابعة المسلسلات الرمضانية المتنوعة، ومن بينها ما أقدمه أنا من أعمال خلال الشهر الفضيل، لأنني أحب أن أتابع أدائي، وأطالع ما يقدمه الزملاء على الشاشة الفضية».

«ليلة القرقاعون»

حلاوة الأجواء الرمضانية لها طقوسها الخاصة والمميزة في البحرين، حيث تتحدث سعاد علي عن «ليلة القرقاعون» التي تتزامن مع الليلة الـ15 من رمضان، وتعتبر من أهم الاحتفالات الشعبية والمناسبات الخاصة لدى الأطفال في البحرين، الذين يحرصون على التجمع للسير في الشوارع على شكل مجموعات، حاملين الأكياس والطبول الصغيرة، طلباً للمكسرات والحلويات التي يتم تقديمها في هذه المناسبة الشعبية ضمن سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل، يوضع بداخلها خليط من المكسرات والفول السوداني والجوز والتين المجفف إلى ‏جانب بعض الحلويات الشعبية «مازالت هذه العادة الشعبية منتشرة في أحياء البحرين القديمة، تماماً مثلما هي منتشرة في العديد من مدن وبلدات الخليج العربي، في الوقت الذي يحرص الشباب على تجهيز الفريسة، وهي عبارة عن مجسم خيل تتم زركشته بالأقمشة والألوان الزاهية بمصاحبة الدفوف والطبول، تمهيداً للسير في الشوارع العتيقة، وتوزيع المال على الأطفال الصغار، احتفاء بهذه المناسبة التي لا ينسى فيها الجميع التباهي بأجمل الأزياء التراثية البحرينية، حيث تقترب التفاصيل والأزياء من أجواء الاحتفالات الخاصة بمعظم دول الخليج العربي».

 سعيدة بتجربة الإمارات

سعاد علي، التي عبّرت عن سعادتها بهذه التجربة الدرامية الجديدة في الدراما الإماراتية، اعتبرت العمل إضافة حقيقية لنجاحاتها الدرامية، التي سيكرّسها هذا العام ظهورها على الشاشة الفضة المحلية في رمضان، الشهر الذي اعتبرته النجمة حيزاً استثنائياً للعبادة، ولدعم أواصر الأخوة والمودة بين الناس، واصفة العادات اليومية وأجواء الوفاق والألفة التي يكرسها رمضان في الخليج بالمتشابهة.

أتابع المسلسلات الرمضانية المتنوعة، ومن بينها ما أقدمه أنا من أعمال خلال الشهر الفضيل، لأنني أحب أن أتابع أدائي، وأطالع ما يقدمه الزملاء على الشاشة الفضية