عقدت مؤسسة القمة العالمية للحكومات جلسة تعليم تنفيذي بعنوان "التصورات المستقبلية: استخدام التفكير التطبيقي لاستشراف مستقبل أفضل" شارك فيها نحو 150 مديرا تنفيذيا في الوزارات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات وشركات القطاع الخاص.
وهدفت الجلسة إلى تعزيز قدرات المستويات التنفيذية العليا في الجهات والمؤسسات المشاركة وتمكينهم من توظيف مبادئ وأدوات التفكير التطبيقي والرؤى التي من الممكن تطويعها لمنهجيات الاستشراف الذكي في القطاعات ذات الأولوية. 
وقال عمر سلطان العلماء مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات إن استشراف المستقبل علم تطبيقي يقوم على نظريات ومفاهيم وتعالج متغيرات وتستخدم أدوات، ما يتطلب دعم القيادات التنفيذية الحكومية وتمكينها من أدوات الاستشراف الحديثة.
وأضاف العلماء أن هذه الجلسة تأتي في إطار سلسلة من الجلسات وورش العمل التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات بالاستعانة بأفضل الخبرات العلمية العالمية المتخصصة، وذلك في إطار موقع المؤسسة كمركز علمي معرفي متخصص في مجال استشراف المستقبل، بما ينسجم مع أهدافها في بناء القدرات الوطنية وتمكينها بالأدوات الفكرية التطبيقية الرائدة في مجال العمل المؤسسي الذكي وتعميم ثقافة الاستشراف وترسيخها في مجالات عمل الحكومة المختلفة. 
التفكير التطبيقي لاستشراف مستقبل أفضل
وتحدث في الجلسة الخبير العالمي توم ووجيك وهو خبير الاستراتيجيات في "أوتوديسك"، الشركة الرائدة عالميا في مجال التصميم ثلاثي الأبعاد وبرامج الهندسة والترفيه، حيث يعمل أيضاً على دعم الفرق القيادية لمواجهة تحديات السوق والصناعة. 
وتناولت الجلسة التطورات المتنامية في قطاع التكنولوجيا وتأثيرها على مختلف القطاعات الحيوية، كما تطرقت إلى سبل تحديد الابتكارات الخلاقة عالمياً، واستشراف مستقبل هذه الابتكارات وتأثيرها على العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وسلطت الضوء على استخدام آليات التفكير التطبيقي لوضع الحلول المناسبة والمقترحات المستقبلية لاستغلال هذه الابتكارات.
وفي ختام الجلسة أهدى المحاضر للمشاركين نسخاً موقعة من كتابه "مستقبل التصنيع" الذي يتناول برؤية استشرافية مستقبل الثورة الصناعية الرابعة عالمياً وبوجه خاص الصناعة الرقمية في مختلف القطاعات الحيوية. 
يذكر أن الخبير ووجيك متميز في مجال الإبتكار، حيث ابتكر العديد من المنتجات التي حازت على جوائز عالمية شملت برنامج سكتش بوك برو، الذي يستخدمه حالياً أكثر من 40 مليون مهندس ومصمم، وبرنامج مايا، المتخصص في المؤثرات البصرية والذي فاز بجائزة الأوسكار لمساهمته في صناعة السينما.