أعلنت "جيمس للتعليم" عن تعاونها مع شركة "إيميا" العالمية المتخصّصة في تحليلات التسويق وبرامج ولاء العملاء، ومقرّها في كندا، بهدف إنشاء أول برنامج للمكافآت والمزايا المتعلقة بالتعليم في المنطقة.

وستعمل شركة "إيميا" مع "جيمس للتعليم" على تطوير برنامج خصومات للشركاء، بالإضافة إلى تجارب حصرية مخصّصة لمجتمع الأهالي والمدرسين والموظفين والطلاب في مدارس "جيمس للتعليم"، والذين يتجاوز عددهم 300,000 شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يساعد على تخفيف أعباء الرسوم الدراسية. وتأتي هذه المبادرة كوسيلة لردّ الجميل إلى أهالي الطلاب وشكرهم على الثقة التي منحوها لمدارس "جيمس للتعليم" على مر السنين.

وقال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي في "جيمس للتعليم": "عَقب إعلاننا عن ’برنامج مكافآت جيمس ‘في وقت سابق من هذا العام، قمنا بتعيين شركة "إيميا" مستشاراً لبرنامجنا، ومزوّداً تقنياً لصياغة مبادرتنا؛ حيث نسعى بشكل أساسي لمساعدة الأهالي على الحدّ من أعباء الرسوم الدراسية على ميزانية الأسرة، ومكافأة المعلمين والموظفين في مدارس "جيمس للتعليم" على العمل الرائع الذي ينجزونه".
وسيعمل البرنامج على الاستفادة من أحدث تقنيات الأجهزة المتحركة في تقديم مكافآت شخصية. ومن خلال الشراكة مع العلامات التجارية الأكثر طلباً في المنطقة، سيقدّم البرنامج خصومات مغرية، وعروضاً بقيمة مضاعفة على المنتجات والخدمات، وعلى المزايا الحصرية في المطاعم، الرعاية الصحية، الضيافة والسفر، التجزئة والترفيه، وألعاب الأطفال والقرطاسية. ومن المتوقع أن يتمّ التعاقد مع مزيد من الشركاء خلال الأشهر القليلة المقبلة.
ومن جانب آخر، قال بول لاسي، المدير الإداري في شركة "إيميا" الشرق الأوسط: "يمتلك فريق "جيمس للتعليم" مجموعة من المفكّرين أصحاب الرؤى الواضحة والثاقبة نحو المستقبل. وستعمل "إيميا" و"جيمس للتعليم" معاً على ابتكار عروض رائدة للمكافآت، تقدّم من خلالها قيمة إضافية لأهالي الطلاب والمعلمين والموظفين. ومن خلال دخولنا إلى هذا القطاع لأول مرة، نسعى لتوفير عروضاً مع مكافآت شخصية ومزايا مجزية فريدة من نوعها لعملائنا."  

وتمتلك شركة "إيميا" تشكيلة متنوعة من برامج الولاء التي تقدّم للعملاء وتشمل: برنامج "الأميال الجوية في الشرق الأوسط" وبرنامج Nectar في المملكة المتحدة. كما تدير "إيميا" برامج أخرى مقدّمة لنخبة العملاء في مختلف أنحاء العالم وتشمل: الإمارات العربية المتحدة، قطر والمملكة العربية السعودية، وتغطي دول مجلس التعاون الخليجي ضمن قطاعات التجزئة، والمصارف، والضيافة، والنقل الجوي، والاتصالات والترفيه.