سأل الموظف مديره المباشر (متى الترقية؟)، فأجابه (قريبة جداً)! كان هذا آخر حوار بينهما قبل عشر سنواتٍ تقريباً! مرّت عليهما كالآتي:
• الأولى: أثبت فيها المستجد قدراته العملية، جاهداً لتطبيق شهاداته العلمية.
• الثانية: اكتسب الخبرات الأولية، والمهارات المعنية بتحمّل إلقاء اللّوم عليه كل يوم.
• الثالثة: بدأ يمرض من مذاق الروتين، فتناول كبسولة الغياب في كل حين.
• الرابعة: أخذ يعُد الطعنات من الخلف والأمام، ويضمّد جراحه كي يمضي للأمام.
• الخامسة: عمل على تطوير ذاته، وكبت ملذاته، فأنساه العمل ذاته، كما نساه العمل بذاته.
• السادسة: تحلّى بالحكمة ضد الدسائس والمؤامرات، حتى بات حكيماً يمشي بين الممرات.
• السابعة: تميّز بالصبر والجَلَد، على مَن يستحق اللطم والجَلْد.
• الثامنة: أصرّ على المثابرة والمقاومة إصراراً تحوّل مع مرور الوقت صريراً.
• التاسعة: أصابه التبلّد والقليل من التجلّد، ولكنه تمسّك ببعض التولّد.
• العاشرة: حان وقت التقاعد وتوديع الترقية والمُر، فقد بات شيخاً في الـ 35 من العُمر.
بعض إجراءات رفع درجات السلم الوظيفي للموظف، تعتمد سرعتها وطول فترتها على التغذية الصحية لفيتامين «و» في جسد الوظيفة، وهذه أهم (العادات والتقارير) التي يجب التخلص منها في أي مجتمع ناجح حول العالم، وذلك للعمل في بيئة عادلة، بعيداً عن تلك (العاهات والتقاليد)