أكد اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي، أنه لا يوجد أي رادارات على بوابات سالك، ولا نية حالياً لتركيبها، مشيراً إلى أن الفيديو المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يظهر وجود رادار على خلفية بوابات عبور تشبه بوابات سالك، ليس داخل دبي، على الرغم من تشابه الشارع مع أحد شوارع دبي، والذي جعل البعض ينشره أو يعيد نشره، ظناً أنه في دبي.

إعلان

وقال اللواء الزفين لـ «البيان» إن الأجهزة الأمنية في الدولة، لا تعتمد على إخفاء الأجهزة مطلقاً، بل على العكس، تعلن أولاً بأول عبر مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة لها، وعبر وسائل الإعلام، شكل وموقع وآلية ضبط تلك الأجهزة، التي تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على الأرواح عبر ضبط أمن الطريق.

وأضاف اللواء الزفين أن نشر أو إعادة نشر هذا النوع من الفيديوهات، بغرض التوعية، دون التأكد من مصدرها أو مكانها الفعلي، يخلق نوعاً من البلبلة، وقد يعطي انطباعاً أن الشرطة تتصيد قائدي المركبات، وهو أمر عارٍ تماماً من الصحة، منوهاً بأن المعتادين والمصرين على عدم الالتزام بالقانون، لا يبالون إذا كانت الأجهزة مخفية أو ظاهرة، والأمر نفسه ينطبق على الملتزمين مرورياً.

تنويع

وأشار اللواء الزفين إلى أنه تم التنويع في أجهزة الضبط، وفقاً للإحصاءات التي ترصدها الأجهزة الأمنية، بهدف تقليل أعداد الوفيات على الطرقات، ومنها الإشارات وأجهزة الرادار والكاميرات، وأن اختيار مواقع تلك الأجهزة يخضع لدراسة مرورية متخصصة، وتستغرق أوقاتاً طويلة، منوهاً بأنه يتم الاستعانة بأحدث الأجهزة، والتي تنعدم فيها نسبة الخطأ تماماً.

لافتاً إلى أن الدولة وفرت قنوات متخصصة للاعتراض على المخالفات، وأن تراكم المخالفات المرورية يرجع إلى الشخص نفسه، داعياً قائدي المركبات إلى الالتزام المروري، حفاظاً على أرواحهم، وتجنباً للحوادث وإزهاق الأرواح، أو تكبد مبالغ مالية يمكن الاستفادة منها في أشياء نافعة.

من ناحية أخرى، أظهر الفيديو المتداول بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام شخص بتصوير المركبات أثناء مخالفتها عبر جهاز رادار مثبت في الناحية الخلفية لبوابة عبور تشبه إلى حد كبير بوابة سالك، خاصة أن الفيديو الملتقط في الليل، وأن ملامح الشارع الخلفي يشبه أحد شوارع دبي