صرح الدكتور رضوان السيّد أستاذ الدراسات الإسلاميّة في الجامعة اللبنانيّة، في الكلمة الختامية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، يعد أهم ما تم إنجازه على صعيد محاربة الإرهاب في السنوات الأخيرة، خاصة في إطار عدم قدرة أي دولة بمفردها على مواجهة الإرهاب لا عسكرياً أو أمنياً أو مخابراتياً، وبالتالي يكون هذا التحالف ضروريا جداً، بل أنه ضرورة وجود. وقال :"أتوقع أن يكون للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب نتائج إيجابية ملموسة على المديين المتوسط والبعيد، في المجالات الفكرية والإجتماعية والإعلامية وتجفيف منابع تمويل الإرهاب والعسكرية.

وأكد أن العالم الإسلامي في حاجة ماسة إلى استعادة الدولة للإستقرار وإستعادة السكينة للدين الإسلامي وتعزيز أواصر العمل والعلاقات مع  الدول الأخرى، وتبني برنامج إصلاحي شامل تشارك فيه المؤسسات الدينية والاجتماعية والدول والحكومات، مبيناً أن إستقرار الدول والإصلاح الديني أمران بالغا الأهمية، ومشيرا إلى أن الإرهاب هو صناعة وهناك دول ترعاه، وأنه  يحتاج لخبرة في المجالات الأمنية والعسكرية والمخابراتية.  

وأشار الدكتور رضوان السيد إلى أن المتطرفين أكثر عداء للمسلمين السنة من عدائهم للغرب والشيعة نظرا لسعيهم لإختطاف شرعية الدين من أهل السنة والجماعة. وأوضح أن الجميع يقف ضد الإرهاب لأن المتطرفين أصبح لديهم مشروع خاص لا يتماهى مع أي دولة أو مشروع آخر.

ويعد الدكتور رضوان السيد من أبرز المفكرين المتخصصين في التاريخ والتراث الإسلامي مع تركيز خاص على دراسة وبحث ظاهرة التطرف، حيث ألف عدة كتب عن الإرهاب على مدار 25 عاماً منذ سبعينات القرن الماضي.