حصلت ماليزا على تصنيف متقدم في أحدث دراسة لمنظمة اليونسكو حيث صنفتها ضمنت الوجهات  العشر المفضلة عالميا في مجال التعليم الثانوي والجامعي. وحسب تقدير الجامعة الماليزية الدولية "أي إن تي اي يونفرستي" ، فإن ماليزيا هي الخيار الأول للطلاب الأجانب من مختلف دول العالم خاصة دول مجلس التعاون الخليجي.

وكشفت أحدث الإحصاءات عن وجود ما يزيد عن 150 ألف طالب أجنبي يدرسون في ماليزيا حيث تتوفر لهم البيئة التعليمية المستقرة والمتنوعة ومستويات عيش مريحة  بتكاليف منخفضة ، فضلا عن فرص التواصل مع العالم.يضاف إلى ذلك أن ماليزيا حريصة على استقطاب الكفاءات المناسبة لسد العجز في المهارات الذي تعاني منه الشركات في البلاد.

وتستضيف الجامعة الدولية الماليزية بدعم من وزارة التعليم الماليزية معرض المنح الدراسية للمدارس الإماراتية لعام 2017 بالتعاون مع  شركة "فيوتشر بورد إيديوكيشين" الاستشارية ،وذلك يوم الاثنين في 22 مايو /ايار في فندق "هولداي إن" في منطقة البرشاء بدبي.
وسوف يقدم خبراء التعليم خلال المعرض شرحا وافيا حول الفرص المتاحة للطلاب  لمتابعة تعليمهم الجامعي في ماليزيا  ومستقبل الوظائف وأفضل الممارسات التعليمية .كما يعرض الخبراء نماذج من أرقى برامج التعليم المتاحة والتي تركز على الروابط بين التخصص الجامعي وسوق العمل والوظائف المرموقة التي يتيحها.

وسوف تقدم الجامعة الدولية الماليزية عددا من المنح الدراسية لشركائها من مدارس الإمارات بعد إجراء المتابعة اللازمة.

وقال يوبزلان حاج يوسف القنصل العام الماليزي  في دبي:" تعتبر ماليزيا مركزا تعليميا رائدا تقدم برامج تعليمية عالية الجودة باعتبارها مقرا لمجموعة من المؤسسات التعليمية العالمية الرائدة. وتستقطب ماليزيا أعدادا  كبيرة من الطلاب الأجانب عاما بعد عام وهذه الأعداد مرشحة للزيادة  نظرا لحرصنا الأكيد على الابتكارات وتغذية العقول الشابة بالمهارات والتدريبات اللازمة لدخول سوق العمل."

وقال تيم بارلو الرئيس التنفيذي للجامعة الدولية الماليزية:" تقدم جامعة "اي إن تي اي يونفرستي" باعتبارها إحدى الجامعات الرائدة المصنفة ضمن شبكة "لوريت إنترناشونال نتويرك"  ، شريحة متنوعة من التسهيلات  والخدمات وبمستويات جودة عالمية تخدم حاجات المتعلمين الذين يلتحقون بها من 79  بلدا  ، خاصة دول منطقة الخليج. ونحن جميعا ننتهز هذه الفرصة لمناقشة آفاق الوضع التعليمي الراهن واتجاهات التوظيف وفرص العمل."