اختتم "مجلس أبوظبي للتعليم" اليوم (الأربعاء 16 مايو 2017) الانشطة اللاصفية للعام الدارسي 2016/2017، في أعقاب استكمال سلسلة من المسابقات النوعية والمنافسات القوية في إطار حملة "أبطال الغد" و"برنامج المبدعين". وجاء ذلك بمثابة دفعة قوية للجهود الرامية إلى تحفيز طلبة المدارس على المشاركة بفعالية في كافة الأنشطة ذات الصلة بالعلوم والرياضيات والفنون والثقافة والرياضة، تماشياً مع التزام "مجلس أبوظبي للتعليم" برعاية وتبني المواهب الواعدة وغرس روح المنافسة الشريفة وثقافة التميز بين أوساط الأجيال الناشئة. وأقيم الحفل الختامي بحضور عدد من كبار المسؤولين ومديري المدارس المشاركة والفائزين والمشاركين من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، وسط إشادة واسعة بالكفاءات الشبابية والمواهب الواعدة التي برزت في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية.

وتخلل الحفل تكريم المتميزين خلال دورة العام الدارسي 2016/2017، حيث جرى توزيع الجوائز والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على الفائزين في في المراكز الأولى والثانية والثالثة على التوالي. وشهدت حملة "أبطال الغد" إقبالاً واسعاً من 75% من طلبة المدارس التابعة لـ "مجلس أبوظبي للتعليم"، مشكلة نقلة نوعية على صعيد الارتقاء بالمنظومة التعليمية المحلية وتنمية المواهب الطلابية، بما يتواءم مع أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات الدولية. وتخللت الحملة منافسات قوية يين الطلبة والطالبات في مختلف المجالات العلمية ورياضية وفنية وثقافية، ضمن أجواء محفزة على التميز والتفوق. وبالمقابل، شكل "برنامج المبدعين" منصة مثالية لاستكشاف أفضل المواهب الواعدة التي من شأنها الوصول إلى المنافسة العالمية، مستقطباً 2593 مشاركاً في دورة العام الدراسي 2016/2017، مقارنةً بـ 1503 مشاركاً في دورة العام 2015/2016، شارك 20% منهم في البرامج العلمية، فيما جذبت البرامج الفنية والموسيقية 30% من الطلبة.

وأعرب سعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم"، عن سعادته بالإقبال الواسع الذي حظي به كل من "برنامج المبدعين" و"أبطال الغد" من الأوساط الطلابية، التي أظهرت اندفاعاً كبيراً وقدرة عالية على تحقيق الريادة والتفوّق على المستوى الفكري والعلمي والثقافي والرياضي، مشيراً إلى أن النجاح اللافت للدورة الحالية من الأنشطة الصفية يؤكد دورها المحوري في تحفيز المشاركة المجتمعية والوطنية وغرس ثقافة الابتكار والتميز لدى الأجيال الجديدة، فضلاً عن تعزيز القدرات الإبداعية في مختلف المجالات التي من شأنها إعلاء مكانة الإمارات على الخارطة العالمية.

وأضاف الظاهري : "شكل "برنامج المبدعين" محطة هامة في مسيرة تعزيز الحس القيادي لدى الطلبة وإبراز مهاراتهم في التفكير العلمي والإبداعي، تماشياً مع الرؤية الإستراتيجية للمجلس والمتمثّلة في تطوير المنظومة التعليمية المحلية وتأهيل الكفاءات الطلابية بالصورة التي تعود بالمنفعة الكبيرة على المجتمع المحلي والدولي على السواء. وبالمقابل، أثبتت حملة "أبطال الغد" بأنها منبر رائد لنشر الثقافة الرياضية في نفوس الطلبة، وتأهليهم بالشكل الأمثل للوصول بالدولة إلى مصاف أهم المراكز الرياضية في العالم. وتدفعنا هذه النجاحات المتلاحقة إلى مواصلة تطوير الأنشطة والمنافسات والمبادرات الموجهة لإطلاق العنان للقدرات الإبداعية والمهارات الشبابية ورفدها بالمعرفة والكفاءة التي تؤهّلها لتمثيل الإمارات خير تمثيل في المحافل الثقافية والعلمية والرياضية في العالم، بما يصب في خدمة أهداف "رؤية أبوظبي 2030" في بناء مجتمع متكامل قائم على المعرفة وتطوير اقتصاد مستدام يتّسم بالمنافسة والريادة على الخارطة الدولية."

ويجدر الذكر أن اختيار المدارس الفائزة جرى عن كل حلقة تعليمية على حدة، وذلك بناء على مجموع الدرجات الكلية وفقاً للمعايير المحددة من قبل لجنة التحكيم. وبلغ عدد المدارس المكرمة 18 مدرسة في مكتب أبوظبي و18 مدرسة في مكتب العين و18 مدرسة في مكتب الظفرة.