وقعت الخطوط الجوية التركية (TK) وطيران الشرق الأوسط (ME) اتفاقية جديدة للمشاركة بالرمز. ويسري العمل بهذه الاتفاقية اعتباراً من 15 مايو الجاري، حيث تغطي خطوطاً بين تركيا ولبنان، وتوسع فرص السفر أمام المسافرين على كلتا الناقلتين.

جرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي لطيران الشرق الأوسط في العاصمة اللبنانية بيروت. ووقع الاتفاقية كل من رئيس مجلس إدارة ومدير عام طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية بلال إكشي بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.

وسوف تسهم اتفاقية المشاركة بالرمز الجديدة في توسيع نطاق الشراكة التجارية بين الشركتين وبلديهما المعنيين. وفي الوقت ذاته، سوف يتاح المزيد من خيارات السفر بين لبنان وتركيا أمام مسافري الناقلتين.

وبموجب شروط الاتفاقية، سوف تضع طيران الشرق الأوسط والخطوط الجوية التركية رمزها على رحلات طيران الشرق الأوسط على خط بيروت-اسطنبول والعكس، وعلى رحلات الخطوط الجوية التركية على خط اسطنبول-بيروت والعكس. وسوف تقوم الخطوط الجوية التركية بتسيير ثلاث رحلات يومياً على خط اسطنبول-بيروت-اسطنبول، بينما ستقوم طيران الشرق الأوسط بتسيير رحلتين يومياً على خط بيروت-اسطنبول-بيروت.

وأعرب رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت عن أهمية هذه الاتفاقية كونها خطوة على طريق تحفيز التعاون الاقتصادي بين لبنان وتركيا، مشيراً إلى أنها سوف تعمل على تمكين كلتا الناقلتين من تلبية احتياجات ركابهما الأوفياء. وأوضح الحوت أنه تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تم توقيعها بين عضوين في تحالفين جويين مختلفين، ما يبرهن على قدرة كلتا الناقلتين على توسيع شبكتيهما إلى المدن التي لا تخدمها طائراتهما حالياً. 

من جانبه، قال بلال إكشي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية: "يسعدنا أن نوقع اتفاقية المشاركة بالرمز مع طيران الشرق الأوسط والتي نهدف من خلالها إلى تحسين شراكتنا لتعزيز فرص السفر المقدمة لمسافرينا من خلال شبكات رحلاتنا. وعلاوة على ذلك، نحن على قناعة من أن هذه الشراكة مع طيران الشرق الأوسط سوف تسهم ليس فقط في تعزيز فرص السفر المقدمة لمسافرينا عبر شبكات كلتا الناقلتين بل ستعود كذلك بالنفع والفائدة على الجانبين من الناحية التجارية". وشدد بلال إكشي أيضاً على أن مسافري كلتا الناقلتين سوف يشهدون مستوى من الخدمات يتسم بالسلاسة والانسيابية ضمن الاتفاقية على متن أسطولين من الطائرات العصرية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة هي الأولى على طريق تعزيز العلاقات بين الناقلتين في المستقبل.