تشهد الدورة لإفتتاحية لمنتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الذي سينعقد يوم 21 مايو 2017م بفندق إنتركونتينينتال برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تحت شعار "طبيعة التطرف ومستقبل الإرهاب"، تنظيم أربع جلسات نقاشية موسعة بعنوان 1) داعش 2.0 -مستقبل الإرهاب، 2) من التطرف الإلكتروني إلى الإرهاب الواقعي، 3) روابط الإتصال بين الجريمة والإرهاب، 4) مواجهة الإرهاب: الصورة الإقليمية. وسيتولى إدارة كل جلسة من الجلسات النقاشية الأربع أحد المتخصصين من أصحاب الخبرة بمجال محاربة الإرهاب والسياسة في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الدكتورة هدى الحليسي، عضو مجلس الشورى السعودي، ومديرة الجلسة الإفتتاحية للمنتدى :"يكتسب منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب أهمية دولية كبرى نظرا لحيوية موضوعاته النقاشية، خاصة جلسة "روابط الإتصال بين الجريمة والإرهاب"، وحاجتنا لفهم الروابط التي تجمع بين الإرهاب والجريمة، وهى الصلة التي تزداد عمقا مع المجموعات الإرهابية الحالية التي تقوم بتجنيد خريجي السجون و المجرمين أصحاب السوابق الجنائية، فضلا عن إعتمادها على الأنشطة الإجرامية لتمويل أنشطتها الإرهابية".

وستوفر جلسات المنتدى نقاشا مفتوحا وصريحا حول القضايا الملحة التي تواجه منطقتنا والعالم أجمع، وسيشارك في كل جلسة نقاشية خبراء بارزين في مجال محاربة التطرف والإرهاب حيث يسلطون الضوء على الوجه القبيح للتطرف وإستعراض الحلول الفعلية الممكنة لمحاربة آفة الإرهاب، حيث يهدف منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب عبر هذا الحوار الصريح والبناء إلى إلهام الأخرين لإجراء البحوث ووضع استراتيجيات ملموسة لمحاربة التطرف بجميع أشكاله، وذلك في إطار إلتزام كل من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بتوفير جميع الموارد اللازمة لضمان تحقيق المنتدى للنجاح المأمول.

ويعدُّ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - تأسّس سنة 1983م - منصةَ بحثٍ تجمع بين الباحثين والمؤسسات لحفظ العمل العلمي ونشره وإنتاجه، وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة العربية السعودية، والعمل بوابةً وجسراً للتواصل شرقاً وغرباً، ويقدّم المركز تحليلات متعمّقة حول القضايا السياسية المعاصرة، والدراسات السعودية، ودراسات شمال إفريقيا والمغرب العربي، والدراسات الإيرانية والآسيوية، ودراسات الطاقة، ودراسات اللغة العربية والحداثة. ويتعاون المركز مع مؤسسات البحث العلمي المرموقة في مختلف دول العالم، ويضمّ نخبةً من الباحثين المتميّزين، وله علاقة واسعة مع عددٍ من الباحثين المتخصّصين في مختلف المجالات البحثية في السعودية وفي مختلف دول العالم.

تجدر الإشارة إلى أن منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب ينعقد تحت رعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تم الإعلان عن تشكيله في (15 ديسمبر  2015م) من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، هو أول تحالف دولي يقوده العالم الإسلامي. ويهدف التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي يضم تحت لوائه (41) دولة، إلى تنسيق وتوحيد الجهود السياسية والفكرية والإعلامية والاقتصادية والعسكرية في الدول الإسلامية لمحاربة جميع أشكال الإرهاب والتطرف والانضمام إلى جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين. سيقوم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بتطوير وجمع وتخزين ونشر كم كبير من المعلومات حول برامج محاربة الإرهاب وأفضل الممارسات التي تتبناها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية.